حدثنا بكار قال ثنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن أم سليم ولدت ابنها عبد الله ليلا فكرهت أن أحنكه حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يحنكه فغدوت ومعي تمرات عجوة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم يهنأ أباعر له أو يسمها فقلت يا @ 64 @ رسول الله ولدت أم سليم فكرهت أن أحنكه حتى تكون أنت تحنكه فقال أمعك شيء قلت تمرات عجوة فأخذ من بعض ذلك التمر فمضغه فجمعه بريقه فأوجره إياه فتلمظ الصبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الأنصار للتمر قلت سمه يا رسول الله قال هو عبد الله قال أبو جعفر ففيما روينا تسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم وعبد الله بن أبي طلحة باسميهما هذين قبل يوم سابعهما فنظرنا في ذلك لنعلم ما الأولى من الروايتين اللتين ذكرناهما في هذا الباب من تسمية المولود يوم سابعه ومن تقديم ذلك قبل سابعه فوجدنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي قد حدثنا قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال أنبأ الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنا في الجاهلية إذا ولد لنا غلام ذبحنا عنه شاة ولطخنا رأسه بدمها ثم كنا في الإسلام إذا ولد لنا غلام ذبحنا عنه شاة ولطخنا رأسه بالزعفران @ 65 @ قال أبو جعفر فعقلنا بذلك أن ما كانوا يفعلونه في أول الإسلام في يوم سابع المولود هو على مثل ما كانوا يفعلونه فيه في الجاهلية وأن الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنه إبراهيم وفي عبد الله بن أبي طلحة من تسميته إياهما قبل يوم سابعهما وقبل ذبح عقيقة على كل واحد منهما عنه بأنها لم ينسخ أن يكون يوم سابعه كان طارئا على ذلك وناسخا له فكان أولى مما كان قبله مما يخالفه مما ذكرناه في هذا الباب والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1037
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
