حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى النبي عليه السلام ثم ذكر مثل حديث بحر سواء إلا أنه قال وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن حلاوته ولينه فتأملنا ما في هذه العبارة المذكورة في هذا الحديث من الخطإ الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أنه كان منه فيها فوجدنا فيها أنه جعل السمن والعسل المذكورين فيها شيئا واحدا وهو القرآن ثم وصفه بالحلاوة واللين ووجدنا أهل العلم بالعبارة يذهبون إلى أنهما شيئان كل واحد منهما غير صاحبه من أصلين مختلفين وكان أبو بكر ردهما إلى أصل واحد وهو القرآن وإن كان قد جعل من صفتهما اللين والحلاوة فإن ذلك لا يمنع أن يكونا صفة لشيء واحد وكان من الحجة لهم على ما ذهبوا إليه من ذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 671
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
