حدثنا ابن أبي داود حدثنا عمرو بن محمد الناقد حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق عن عبد الله بن دينار عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين ويتكلم فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الفويسق يتكلم في أمر العامة فلم يكن فيما رويناه من هذه الآثار من ذكر الرويبضة ما يوجب اختلافا فيه من هو من الناس على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 406 @ لأنه قد يجوز أن يكون وصفه إياه بالفسق الذي يمنع مثله من الكلام في أمر العامة ينطلق له في الدهر المذموم الكلام في أمر العامة كما يكون فيه تصديق الكاذب وتكذيب الصادق وائتمان الخائن ويكون وصفه إياه بأنه لا يؤبه له لعلنه بفسقه ولأنه ممن لا حاجة بالناس إليه فيكون بذلك خاملا لا يؤبه له فاتفق بحمد الله وعونه المعنيان اللذان روينا في تفسير الرويبضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ولم يختلفا والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 466
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
