حدثنا فهد ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة ثنا ثابت عن أنس قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي قال وكان ثابت بن قيس رفيع الصوت فلما نزلت هذه الآية جلس في بيته وقال أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي وأجهر له بالقول حبط عملي وأنا من أهل النار ففقده رسول الله عليه السلام فأتاه رجل من أصحابه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدك فقال أنزلت في هذه الآية أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم وأجهر له بالقول فحبط عملي وأنا من أهل النار فأتى به الرجل فقال إنه يقول كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من أهل الجنة قال أنس فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة فلما كان يوم اليمامة كان في بعضنا بعض الانكشاف فأقبل وقد تكفن وتحنط فقال بئس ما عودتم أقرانكم فقاتلهم حتى قتل رحمه الله فأما نزول الآية الأخرى التي تلوناها في هذا الباب فكان فيما روي عن عائشة في معنى سوى ذلك المعنى الذي نزلت فيه الآية الأخرى
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 338
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
