4257 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا محمد بن يزيد الرفاعي وعبد الله بن عمر بن أبان، قالا: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا أبو مالك #280# الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن ربعي: عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد، فيقول المؤمنون حين تزلف الجنة: من يستفتح لنا الجنة؟ فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم؟ لست بصاحب ذاك؛ اعمدوا إلى ابني إبراهيم خليل ربه، فيأتون إبراهيم، فيقولون: استفتح لنا الجنة، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذاك؛ إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى أخي موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى، فيقولون: استفتح لنا، فيقول: لست بصاحب ذاك؛ اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: لست بصاحب ذاك؛ اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فيأتون محمدا، فيستأذن، فيؤذن له، ويرسل معه الأمانة والرحم، فيقفان بجنبتي الصراط يمينه وشماله، فيشفع، فيمر أولهم كالبرق))، فقلت: يا رسول الله! بأبي وأمي! أي شيء كمر البرق؟ قال: ((ألم تر إلى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة؟! ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كشد الرجل؛ تجري بهم أعمالهم، حتى يجيء الرجل ما يستطيع أن يمر إلا زحفا، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب! سلم سلم، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار، ثم قال: والذي نفسي بيده! إن قعر جهنم سبعون خريفا)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 4257
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
