3939 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عمر العطار، قال: أنا أبو عبد الله في كتابه، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم، قتلوه، فأخبر بذلك رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فركب راحلته، فخطب، فقال: ((إن الله عز وجل حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله #50# والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه، ثم هي حرام؛ لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفادى، وإما أن يقاد أهل القتيل))، فجاء رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال [صلى الله عليه وسلم]: ((اكتبوا لأبي شاه))، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله؛ فإنا نجعله في مساكننا وقبورنا، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((إلا الإذخر، إلا الإذخر)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 3939
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
