3638 حدثنا يونس قال أخبرني أنس بن عياض قال أخبرني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري عن زينب ابنة كعب قالت أخبرتني الفريعة ابنة مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري أنه أتاها نعي زوجها خرج في طلب أعلاج له فأدركهم بطرف القدوم فقتلوه فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنه أتاني نعي زوجي وأنا في دار من دور الأنصار شاسعة عن دور أهلي وأنا أكره القعدة فيها وأنه لم يتركنا في سكنى ولا مال يملكه ولا نفقة ينفق علي فإن رأيت أن ألحق بأخي فيكون أمرنا جميعا فإنه أجمع في شأني وأحب إلي قال إن شئت فالحقي بأهلك فخرجت مستبشرة بذلك حتى إذا كنت في الحجرة أو في @ 274 @ المسجد دعاني أو دعيت له فقال كيف زعمت فرددت عليه الحديث من أوله فقال امكثي في البيت الذي جاءك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله فاعتدت فيه أربعة أشهر وعشرا فأرسل إليها عثمان رضي الله عنه فسألها فأخبرته فقضى به قال أبو جعفر وهذا حديث جليل المقدار يدور على سعد بن إسحاق الذي حدث به عنه أنس وقد رواه غير واحد من جلة أهل العلم ممن يتجاوزه في السن عنه ممن رواه عنه ممن هو كذلك ابن شهاب الزهري
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3638
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
