فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا فيض بن الفضل السحيمي قال أبو جعفر وهو فخذ من بجيلة وهم من رهط أبي يوسف القاضي لأن أبا يوسف من بجيلة حليف الأنصار غير أنهم قد ولدوه قال حدثنا السري بن إسماعيل قال حدثنا عامر الشعبي قال ثنا مسروق عن عبد الله قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم آت وأنا عنده فقال يا رسول الله إني مطاع في قومي فبم آمرهم قال مرهم بإفشاء السلام وقلة الكلام إلا فيما يعنيهم فقال يا رسول الله فعم أنهاهم قال انههم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال يعني بالمال الحيوان أن لا يضيع ويحسن إليهم هكذا في الحديث وانههم عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات @ 224 @ قال أبو جعفر وكان هذا الحديث وإن كان مداره على السري بن إسماعيل وقد تكلم فيه من تكلم فإنه شيخ قديم قد روى عنه الجلة من الكوفيين ومن غيرهم وليس بمتروك الحديث فكان في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهيه عن إضاعة المال وتأويله إضاعة المال على الحيوان أن لا يضيع وأن يحسن إليها وكان هذا التأويل حسنا لأن القيام بها فيما لا تقوم أنفسهم إلا به من الطعام والشراب والكسوة أعني في بني آدم ومن العلوفات في سائر الحيوانات واجب على مالكيهم لهم وكان مالكوهم إن قصروا عن ذلك آثمين وبه مأخوذين ومما يقوي ذلك ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما كان منه عند موته من الوصية للناس بما ملكت أيمانهم مع وصيته إياهم بالصلاة المفروضة عليهم
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3198
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
