وهو ما قد حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا أبو غسان قال ثنا زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراق السعفة @ 437 @ فمعناه عند أهل العلم أن أفهامهم التي يفهم بها هذه الأشياء ويوقف على مقاديرها مشغولة بما قد غلب عليها مما لا يعلمون مقادير تلك الأشياء فيرون بذلك أنها قد نقصت عن ما كانت عليه قبل حدوث هذه الأشياء بأفهامهم وليس الأمر فيها كذلك ولكنها بحالها في مقاديرها على ما كانوا يعرفونها به فيما قبل وكان ما غيرها عندهم ونقص مقاديرها في ظنونهم شغل أفهامهم بغيرها حتى ظنوا ما ظنوا مما الأمر في الحقيقة بحاله وعلى ما كان عليه قبل ذلك وقد روي عن رجل من أهل العلم في ذلك وهو أبو سنان ما قد حدثنا ابن أبي عمران قال ثنا إبراهيم بن هاشم أو يعقوب بن سفيان أبو جعفر شك قال ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال ثنا حماد بن سلمة قال سألت أبا سنان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة ثم ذكر هذا الحديث فقال هذا على التشاغل باللذات وهذا تأويل حسن وهو يوافق ما ذكرنا مما تأولنا عليه ما تقدمت روايتنا له في هذا الباب والله سبحانه نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2986
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
