حدثنا الحسن بن غليب قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا عبد الرحيم بن سليمان الرازي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب قال أخبرتني أسماء ابنة يزيد الأشعرية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الكذب يكتب على بني آدم إلا من كذب لامرأته أو رجل كذب بين امرأين مسلمين يصلح بينهما ورجل كذب في حرب قال فتأملنا هذه الآثار فوجدنا فيها قول من رويت عنه مما أضيف فيها من الأحوال التي تصلح للكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدنا الله عز وجل قد قال في كتابه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا @ 358 @ مع الصادقين ووجدناه عز وجل قد قال في كتابه واجتنبوا قول الزور فكان فيما تلونا أمره عز وجل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين به أن يكونوا مع الصادقين وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تقدمه من أنبيائه صلوات الله عليهم ولم يخصص ذلك بحال دون حال ولا وقت دون وقت بل عم به الأحوال كلها والأوقات كلها وكذلك ما أمر به من اجتنابه فيها هو كذلك أيضا على الأوقات كلها وعلى الأحوال كلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبعد الناس من خلاف ما أمره به ربه عز وجل ثم نظرنا هل روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المعاني سوى ما قد رويناه في هذا الباب
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2915
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
