حدثنا فهد قال ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال ثنا عيسى بن عبد الرحمن قال حدثني طلحة الإيامي عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال والفيء على ذي الرحم الظالم قال أبو جعفر فتأملنا ما في هذا الحديث من ذكر عتق الرقبة فوجدناه ما قد عرف الناس مما تعبدهم الله عز وجل به من عتق الرقاب في كفارة القتل الخطأ وفي الظهار وفي كفارات الأيمان وفي مثل ذلك من النذور التي ينذرونها والإيجابات التي يوجبونها فمثل ذلك ما يتطوعونه من ذلك الجنس وتأملنا قوله صلى الله عليه وسلم وفك الرقبة فوجدنا ذلك على فكها مما هي مأسورة به من دين هي فيه محبوسة ومما سوى ذلك مما هي به مطلوبة حتى تفك من ذلك بتخليصها منه وإخراجها عنه ومن ذلك قيل فكاك الرهن أي تخليصه من يد مرتهنه بدفع ما هو في يده مرهون به ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي قد رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا عند نومه وفك رهاني أي خلصني مما أنا مطلوب به ومن ذلك أيضا العاني الذي قد روي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما قد روي وهو الأسير
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2744
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
