وما قد حدثنا أبو أمية ثنا أبو عاصم النبيل عن عبيد الله بن أبي زياد عن شهر عن أسماء أن رسول الله عليه السلام مثله فكان في هذين الحديثين موضع اسم الله من سورة البقرة ومن سورة آل عمران بما ليس في إحداهما ذكر الحي القيوم وفيهما جميعا الله عز وجل فكان في ذلك ما يجب به أن يعقل أن الذي في سورة طه هو ذلك أيضا لا ما ذكره أبو حفص وكان فيما ذكرنا ما قد وافقه ما ذهب إليه أبو حنيفة فكان قولهم اللهم إنما كان الأصل فيه يا الله فلما حذفوا الياء من أول الحرف زادوا الميم في آخره ليرجع المعنى الذي في يا الله وفيما روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديق بعضه بعضا وانتفى الاختلاف منه
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 179
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
