حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة الدمشقي قال سمعت عيسى بن موسى يقول لابن زبر يا أبا زبر سمعت غيلان بن أنس قال سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة عن النبي عليه السلام قال إن اسم الله الأعظم لفي ثلاث سور من القرآن البقرة وآل عمران قال أبو حفص فنظرت في هذه السور الثلاث فرأيت فيها أشياء ليس في القرآن مثلها آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم وفي آل عمران الله لا إله إلا هو الحي القيوم وفي طه وعنت الوجوه للحي القيوم قال أبو جعفر وكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله أن ما استخرجه أبو حفص من سورة البقرة فيه الله والذي استخرجه من آل عمران كذلك أيضا فيه الله فلم يكن ذلك خارجا من الآثار التي رويناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ولا مخالفا لما فيها وكان ما استخرجه مما في طه قد يجوز أن يكون كما استخرجه فثبت بذلك أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم وقد يحتمل أن يكون هو ما في طه سوى ذلك وهو قول الله تعالى @ 164 @ فيها وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو الآية فيرجع ما في طه إلى مثل ما رجع إليه ما في سورة البقرة وما في سورة آل عمران أنه الله تعالى وقد روي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية عن النبي عليه السلام في ذلك ما يخالف الحديث الذي استخرج منه أبو حفص ما استخرج
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 177
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
