3721 - (خ) - حدثنا عبد الكريم بن علي بن أحمد، قال: أنا #462# أحمد بن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، عن ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري: أن أم العلاء -امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أخبرته: أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه قالت: فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! شهادتي عليك: لقد أكرمك الله، فقال لي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((وما يدريك أن الله أكرمه؟)) فقلت: بأبي أنت يا رسول الله! فمن أكرمه الله؟ فقال رسول الله: ((أما هو فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير؛ والله ما أدري -وأنا رسول الله- ماذا يفعل بي؟)) قالت: فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا. قال الليث: إنما قال هذا القول قبل أن ينزل عليه: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى آخرها. زاد شعيب وغيره، عن الزهري في آخر الحديث: قالت: فأحزنني ذلك، فنمت، فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأخبرته، فقال: ((ذاك عمله)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 3721
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
