Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3721

3721 - (خ) - حدثنا عبد الكريم بن علي بن أحمد، قال: أنا #462# أحمد بن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، عن ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري: أن أم العلاء -امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أخبرته: أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه قالت: فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! شهادتي عليك: لقد أكرمك الله، فقال لي رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((وما يدريك أن الله أكرمه؟)) فقلت: بأبي أنت يا رسول الله! فمن أكرمه الله؟ فقال رسول الله: ((أما هو فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير؛ والله ما أدري -وأنا رسول الله- ماذا يفعل بي؟)) قالت: فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا. قال الليث: إنما قال هذا القول قبل أن ينزل عليه: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى آخرها. زاد شعيب وغيره، عن الزهري في آخر الحديث: قالت: فأحزنني ذلك، فنمت، فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأخبرته، فقال: ((ذاك عمله)).

خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← ابْنُ مِلْحَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ ← عبد الكريم بن علي بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3721

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3722

3722 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا داود بن الحسين، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا حميد: #463# عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال.

قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. ← أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← قُتَيْبَةُ، ← دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3722

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3723

3723 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا أبي، عن أبيه: عن جده، قال: لما قدم المهاجرون المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وبين الأنصار، وآخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال له سعد: يا عبد الرحمن! إني أكثر الأنصار مالا؛ فهلم فلأقاسمك مالي شطرين، وعندي امرأتان؛ فانظر أعجبهما إليك، فسمها لي، فلأطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، قال عبد الرحمن: ليس لي بذلك حاجة، بارك الله لك في أهلك ومالك؛ هل قربكم سوق يتجر فيها؟ قال: نعم، سوق بني قينقاع، قال: فغدا إليها عبد الرحمن، فلم يرجع حتى رجع بفضل سمن وأقط، ثم تابع الغدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر الباقي في ذكر التزوج والوليمة. وفي الباب: عن أنس.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3723

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3724

3724 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت: عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي طلحة وبين أبي عبيدة بن الجراح.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن الحسين القطان، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحمن وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3724

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3725

3725 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا علي بن سهل، قال: ثنا محمد بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا وحفص بن غياث، قالا: ثنا عاصم الأحول قال: قلت لأنس بن مالك: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حلف في الإسلام))؟ فقال أنس: حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري، يعني: التي بالمدينة.

قُلْتُ: لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← إسماعيل بن زكريا وحفص بن غياث، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← علي بن سهل ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3725

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty