ووجدنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله بن @ 171 @ وهب قال أخبرني عبد الله بن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما العضه قالوا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم قال هو نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم ووجدنا علي بن عبد العزيز قد أجاز لنا ما ذكر لنا أنه سمعه من أبي عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ألا أنبئكم ما العضه قالوا بلى يا رسول الله قال هي النميمة قال أبو عبيد وكذلك هي عندنا قال الشاعر أعوذ بربي من النافثات في عقد العاضه المعضه يقال العضهة والعضه والعاضه من العضيهة فوقفنا بذلك على أن رد ما أريد في حديث عبادة هو إلى ما قد ذكرناه في هذه الروايات @ 172 @ وأما أهل العربية سوى من ذكرناه منهم في هذه الروايات منهم الخليل بن أحمد فكانوا يقولون عضهت فلانا عضها والعضه الإفك والبهتان وقول الزور قال ويقال رماه بالعضيهة أي بالزور والعضاه شجر الشوك فكان ما في هذه الأحاديث التي رويناها في هذا الباب على هذا المذهب أعني من حديث عبد الله ومن حديث أنس إنما هو العضه لا العضه والعضه هو القطع والله أعلم بحقيقة الأمر في ذلك والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2393
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
