حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال ثنا الشافعي قال وثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يعضه بعضكم بعضا ولا تعصوني في معروف أمرتكم به فمن أصاب منكم منهن واحدة فعجلت عقوبته فهو كفارته ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء غفر له فتأملنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ولا يعضه بعضكم بعضا لنقف على المراد به إن شاء الله فوجدنا المزني قد حدثنا قال قال الشافعي رحمه الله من كذب على أخيه فقد عضهه ووجدنا أبا قرة محمد بن حميد قد حدثنا قال سمعت سعيد بن كثير بن عفير يقول العاضهة الساحرة قال وأنشدنا في ذلك أعوذ بربي من العاضهات في عقد العاضه المعضه فكان فيما ذكرنا عن المزني عن الشافعي أن المراد به الكذب وكان فيما ذكرناه عن أبي قرة عن ابن عفير أن المراد به هو السحر ثم وجدنا في ذلك ما هو أعلى من هذين القولين
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2390
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
