Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الفضائل chevron_rightHadith #3631 chevron_right


3631 - وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن طريف الكوفي ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصمٍ ، عن أبي وائل صفحة رقم 213 عن حذيفة قال : لقيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض طريق المدينة ، فقال : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا نبي الرحمة ، ونبي التوبة ، وأنا المقفي ، وأنا الحاشر ، ونبي الملاحم " وقد صح عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنما سميت قاسماً أقسم بينكم ". قال ابن الأعرابي : المقفي : المتبع للنبيين ، وقال شمر ، المقفي ، والعاقب واحدٌ ، وهو المولي الذاهب ، يقال : قفى عليه : إذا ذهب ، فكان المعنى : أنه آخر الأنبياء ، فإذا قفى ، فلا نبي بعده. فإن قيل : قد قال عليه السلام : " أنا نبي الرحمة ، ونبي الملاحم " كيف وجه الجمع بينهما ؟ وقال عليه السلام " إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ " وقال : " بعثت بالرحمة " وقال جل ذكره ) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً للعَالَمِين ) ) الأنبياء : 13 ) فكيف يكون مبعوثاً بالرحمة ، وقد صفحة رقم 214 بعث بالسيف ؟ قيل : هو مبعوث بالرحمة ، كما ذكر ، وكما أخبر الله سبحانه وتعالى ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى بعث الأنبياء عليهم السلام ، وأيدهم بالمعجزات ، فمن أنكر من تلك الأمم الحق بعد الحجة والمعجزة عذبوا بالهلاك والاستئصال ، ولكن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه عليه السلام بالجهاد معهم بالسيف ، ليرتدعوا عن الكفر ، ولم يجتاحوا بالسيف ، فإن للسيف بقية ، وليس مع العذاب المنزل بقية. وقد روي أن قوماً من العرب قالوا : يا رسول الله أفنانا السيف ، فقال : " ذلك أبقى لآخركم " فهذا معنى الرحمة المبعوث بها ذكره الخطابي. قلت : ومما يؤيد ذلك حديث عائشة : إن الله سبحانه وتعالى بعث إليه ملك الجبال ، فقال : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ". قلت : وهو مبعوث بالرحمة أيضاً من حيث إن الله وضع في شريعته عن أمته ما كان في شرائع الأمم السالفة عليهم من الآصار والأغلال ، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه في قصة موسى عليه السلام : ) وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيءٍ ، فَسَأَكْتُبَهَا للذِينَ يَتّقون ) ) الأعراف : 156 ) إلى قوله : ) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلُ التي كَانَتْ عَلَيْهِم ) ) الأعراف : 157 ) وأعطى أمته في الأعمار القصيرة على الأعمال اليسيرة ضعف ما أعطى الأمم الماضية في الأعمار الطويلة على الأعمال الكثيرة الثقيلة ، كما جاء في حديث صفحة رقم 215 ابن عمر : " إن اليهود والنصارى قالوا : ما لنا أكثر عملاً وأقل عطاءً ؟ قال الله سبحانه وتعالى : فذلك فضلي أوتيه من أشاء " فقد أكمل الله سبحانه وتعالى على الخلائق بإرساله الرحمة ، وأتم عليهم النعمة ، وأعظم عليهم المنة ، فله الحمد أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطنًا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3631

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • حُذَيْفَةَ
  • أبي وائل صفحة رقم
  • عَاصِمٍ،
  • أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْکُوفِيُّ
  • أَبُو عِيسَى
  • الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ،
  • أبو القاسم الخزاعي
  • أبو محمد الجوزجاني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books