Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب السير والجهاد chevron_rightHadith #2708 chevron_right


2708 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : نا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر قال : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سرية ، فلقوا العدو ، فحاص الناس حيصة ، فأتينا المدينة صفحة رقم 69 وقلنا : يا رسول الله نحن الفرارون ، قال : " بل أنتم العكارون وأنا فئتكم ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد ، وقال زهير عن يزيد ، قال : " لا بل أنتم العكارون " قال : فدنونا فقبلنا يده ، فقال : " أنا فئة المسلمين ". وقوله : " فحاص " أي : حاد عن طريقه ، وعدل عن وجهه إلى جهة أخرى. وقوله : " أنتم العكارون " يريد العائدون إلى القتال والكرارون ، يقال : عكرت على الشيء : إذا عطفت عليه وانصرفت إليه. وقوله : " وأنا فئتكم " يمهد بذلك عذرهم ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى حرم التولي عن الزحف إلا متحرفا لقتال ، أو متحيزا إلى فئة ، وكان في ابتداء الإسلام يجب على المسلمين مصابرة العدو إذا كان بمقابلة كل مسلم عشرة من المشركين ، كما قال جل ذكره : ) إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ( [ الأنفال : 65 ] ثم خفف الله عنهم ، فأوجب المصابرة إذا كان بإزاء كل مسلم مشركان فأقل ، فقال جل جلاله وعظم كبرياؤه : ) الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا ، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين ( [ الأنفال : 66 ] قال ابن عباس : صفحة رقم 70 فلما خفف الله عنهم من العدد ، نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم وقال عبد الله بن عباس : من فر من ثلاثة ، فلم يفر ، ومن فر من اثنين ، فقد فر. يريد إذا فر مسلم من كافرين غير متحرف لقتال ، أو متحيزا إلى فئة ، يستحق الوعيد الذي أوعده الله سبحانه وتعالى في قوله عز وجل : ) ومن يولهم يومئذ دبره إلى متحرفا لقتال ، أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ( [ الأنفال : 16 ] وإن كانوا أكثر من اثنين بإزاء كل مسلم ، فلا عتب على من فر ، ومن فر من اثنين ، فليس له أن يصلي بالإيماء في الفرار ، لأنه عاص كقاطع الطريق ، وهو من الكبائر. قال الحسن : ليس الفرار من الزحف من الكبائر ، إنما كان ذلك يوم بدر.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2708

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی
  • يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • عبد العزيز بن أحمد الخلال
  • عبد الوهاب بن محمد الكسائي
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري
  • محمد بن أحمد العارف
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books