Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الحدود chevron_rightHadith #2603 chevron_right


2603 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ، نا ليث ، عن ابن شهاب ، عن عروة عن عائشة أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله [ ] ، فكلمة أسامة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أتشفع في حد من حدود الله ) ثم قام ، فاختطب ، ثم قال : ( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف ، تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف ، أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ). صفحة رقم 329 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، ومحمد بن رمح ، عن الليث. وفيه دليل على أن ما روي أن أمرأة مخزومية كانت تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بقطع يدها انه إنما أمر بقطع يدها للسرقة ، وذكر استعارة المتاع والجحود للتعريف. وفيه دليل على أن الشفاعة في الحدود غير جائزة ، روي عن عبد الله ابن عمر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى ، فقد ضاد الله عز وجل ) ، وهذا بعد أن بلغ ذلك الإمام ، فأما قبل بلوغ الإمام ، فإن الشفاعة فيها جائزة حفظاً للستر عليه ، فإن الستر على المذنبين مندوب إليه ، روي ذلك عن الزبير بن العوام ، وابن عباس ، وهو مذهب الأوزاعي ، وقال أحمد : يشفع في الحد ما لم يبلغ السلطان ، وقال مالك : ما لم يعرف بأذى الناس وإنما كانت تلك منه زلة ، فلا بأس بأن يشفع له ما لم يبلغ الإمام ، ويروى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر برجم ماعز ، وقال لهزال : ( لو سترته بثوبك كان خيراً لك ). قال ابن المنكدر : إن هزالا أمر ماعزاً أن يأتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيخبره. صفحة رقم 330 وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( تعافوا الحدود فيما بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب ). ويروى عن عمرة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم ، إلا الحدود ) حكي عن الشافعي أنه قال : ذو الهيئة : من لم يظهر منه ريبة. وفيه دليل على جواز ترك التعزير ، وانه غير واجب ، ولو كان واجباً كالحد ، لاستوى فيه ذو الهيئة ، وغيره ، وروي عن يزيد بن زياد الدمشقي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن كان له مخرج ، فخلوا سبيله ، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة ) لم يرفعه صفحة رقم 331 غير محمد بن ربيعة ، عن يزيد بن زياد ، ورواه وكيع عن يزيد بن زياد ، ولم يرفعه ، وذلك أصح ، ويزيد بن زياد الدمشقي ضعيف.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2603

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • عُرْوَةَ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • لَيْثٌ،
  • قُتَيْبَةُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books