Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب قتال أهل البغي chevron_rightHadith #2569 chevron_right


2569 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنا حميد. عن أنس قال : قدم رهط من عرينة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاجتووا المدينة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لو خرجتم إلى إبل الصدقة ، فشربتم من ألبانها ففعلوا ، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام ، وقتلوا راعي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، واستاقوا الإبل ، وحاربوا الله ورسوله ، فبعث النبي [ ] ، فأخذوا ، فقطع أيديهم ، وأرجلهم ، وسمل أعينهم ). وأخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد بهذا الإسناد مثل معناه ، وقال : ( فشربتم من ألبانها وأبوالها ). هذا حديث متفق على صحته. صفحة رقم 257 أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن هشيم ، عن عبد العزيز بن صهيب وحميد ، واتفقا على إخراجه من طرق عن أبي قلابة ، وقتادة ، عن أنس ، وقالوا : ( فتشربوا من أبوالها وألبانها ). ورواه حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن قتادة وثابت ، عن انس ، قالوا : فبعثهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إبل الصدقة ، وقال : ( اشربوا من ألبانها وأبوالها ). وقال يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن أنس : وسمل أعينهم ، ثم لم يحسمهم حتى ماتوا. وقال سليمان التيمي ، عن أنس : إنما سمل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعين أولئك ، لأنهم سملوا أعين الرعاء. وقال أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس : فأمر بهم فقطع أيديهم ، وأرجلهم ، وسمر أعينهم ، وألقوا بالحرة يستسقون ، فلا يسقون حتى ماتوا. قال أبو قلابة : هؤلاء قوم سرقوا ، وقتلوا ، وكفروا بعد إيمانهم ، وحاربوا الله ورسوله. قوله : ( اجتووا المدينة ) معناه : عافوا المقام بها ، فأصابهم الجوى في بطونهم. يقال : اجتويت المكان : إذا كرهت الإقامة به لضرر يلحقك به ، قال أبو زيد : يقال : اجتويت البلاد ، إذا كرهتها ، وإن كانت موافقة لك في بدنك ، ويقال : استوبلتها : إذا لم توافقك في بدنك ، وإن كنت محباً لها. صفحة رقم 258 وقوله : ( سمل اعينهم ) أي : فقأها ، ومن روى ، سمر عينهم ، أي : كحلهم بمسامير محماة ، وروي عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس : ( ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ). وفي الحديث دليل على إباحة ألبان نعم الصدقة لأبناء السبيل ، لأنهم من الأصناف الثمانية الذين لهم حق في الصدقة ، ويحتج بهذا الحديث من يقول بطهارة بول ما يؤكل لحمه ، واختلف أهل العلم فيه ، فذهب قوم إلى طهارته ، قال إبراهيم : ما أكلت لحمه ، فلا بأس ببوله ، وهو قول الحكم ، وسفيان ، وبه قال أحمد ، وذهب جماعة إلى نجاسته ، وقالوا : إنما أباح لهم شربه لضرورة العلة. وفيه دليل على أن التداوي بالمحرم عند الضرورة جائز ، واختلف أهل العلم في التداوي بالخمر ، فذهب أكثرهم إلى انه لا يجوز ، ورخص فيه بعضهم كالتداوي بأبوال الإبل ، والأول أولاهما ، لأن الشرع فرق بينهما ، فرخص في التداوي بأبوال الإبل ، ومنع من التداوي بالخمر ، فإنه قد روي عن طارق بن سويد سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الخمر فنهاه ، فقال : إنما أصنعها للدواء ، فقال : ( إنها ليست بدواء ، ولكنها داء ). قال ابن مسعود في السكر : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم صفحة رقم 259 عليكم والمعنى فيه : أن الناس كانوا يشربون الخمر قبل تحريمها ، ويبتغون لذتها ، فلما حرمت ، شق عليهم تركها ، فغلظ الأمر فيها بإيجاب العقوبة على متناولها ، وتحريم التداوي بها لئلا يستبيحوها بعلة التساقم ، وهذا المعنى مأمون في أبوال الإبل لما في الطباع من النفرة عنها ، فلم يجز إلحاق أحدهما بالآخر. وسئل ابن شهاب عن شرب ألبان الأتن ، ومرارة السبع ، وأبوال الإبل ، قال : كان المسلمون يتداوون بها. قال شعبة : وسألت صفحة رقم 260 الحكم وحماداً عن شعر الخنزير ، وعن الخمر يداوي به الدبر ، فكرها. واختلف أهل العلم في تأويل هذا الصنيع بالعرنيين من رسول الله [ ] ، فروى قتادة عن ابن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود ، وقبل تحريم المثلة ، وعن أبي الزناد انه قال : لما فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك بهم ، انزل الله الحدود ، ونهاه عن المثلة ، فلم يعد. وعن قتادة قال : بلغنا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد ذلك كان يحث على الصدقة ، وينهى عن المثلة وروينا عن سليمان التيمي ، عن أنس : إنما سمل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعين أولئك ، لأنهم سملوا أعين الرعاء وقطعوا أيديهم وأرجلهم يريد بذلك أنه اقتص منهم على مثال أفعالهم ، وإنما لم يسقوا ، لأنه إنما فعل بهم ذلك للقتل ، وفي سقيهم استبقاؤهم. وأختلف أهل العلم في عقوبة قاطع الطريق ، فذهب أكثرهم إلى انه إن قتل في قطع الطريق ، ولم يأخذ المال يقتل ، وقتله حتم ، لا يقبل العفو ، وإن أخذ المال ، ولم يقتل ، تقطع يده اليمنى ، ورجله اليسرى إذا كان أخذ قدر نصاب السرقة ، وإن قتل وأخذ المال يقتل ويصلب ، وإن لم يقتل ، ولم يأخذ المال ، لكنه هيب ، وكثر الجيش ، نفي ، وعزر ، والأصل فيه قول الله سبحانه وتعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا صفحة رقم 261 أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أو ينفوا من الأرض ) ^ [ المائدة : 33 ] وظاهر الآية يدل على التخيير ، وهي على ترتيب الجرائم عند الأكثرين.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2569

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسٍ،
  • حُمَيْدٍ
  • يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
  • عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ،
  • حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ،
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books