Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الإيمان chevron_rightHadith #2516 chevron_right


2516 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم : رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ، ليقتطع بها مال رجل مسلم ، ورجل منع فضل ماء ، فيقول الله : اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك ). هذا حديث صحيح. صفحة رقم 143 قيل : إنما خص بعد العصر بالذكر ، لأن الله سبحانه وتعالى قد عظم شأن هذا الوقت ، فقال : ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) [ البقرة : 238 ] فروي عن جماعة من الصحابة أن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ويجتمع فيها ملائكة الليل والنهار ، وترفع فيها الأعمال التي اكتسبها العبد من أول النهار. ومما يؤكد تعظيم حرمة هذا الوقت قول الله سبحانه وتعالى : ( تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ) [ المائدة : 106 ] قيل : أراد به صلاة العصر. قال الخطابي : ويحتمل أن يقال : إن الغالب من حال التاجر انه إنما ينفق من ربح ربحه ، أو فضل استفضله في بياض نهاره ، وقد يتفق أن لا يربح ربحاً وبعد العصر وقت منصرفه ، فإذا اتفقت له صفقة بعد العصر ، حرص على إمضائها باليمين الكاذبة ، لينفق من الربح ، ولا ينصرف من غير زيادة. قال الإمام : إذا توجه اليمين على رجل في أمر عظيم خطره من قصاص ، أو عقوبة أو نكاح ، أو طلاق ، أو عتاق ، أو مال بلغ نصاباً ، فتغلظ تلك اليمين بالمكان والزمان ، فالمكان أن يحلف بين الركن والمقام إن كان بمكة ، وإن كان بغيرها ، فتحت المنبر في الجامع وفي الزمان أن يحلف بعد العصر ، ويخوف بالله ، ويقرأ عليه قوله عز وجل : ) إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً ) [ آل عمران : 77 ] ليرتدع إن كان فيها مبطلاً. قال المفسرون في قوله : ) تحبسونهما من بعد الصلاة ( [ المائدة : 106 ] ، أي : صلاة العصر على تأكيد اليمين على الحالف. قال الشافعي : وهذا قول الحكام المكيين ومفتيهم ، ومن حجتهم فيه أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوماً يحلفون بين المقام ، والبيت ، فقال : أعلى دم ؟ قالوا : لا ، قال : أفعلى عظيم من صفحة رقم 144 الأمر ؟ قالوا : لا ، قال : لقد خشيت أن يبهأ الناس بهذا المقام. قال ابن أبي مليكة : كتبت إلى ابن عباس في جاريتين ضربت إحداهما الأخرى ، فكتب : أن احبسهما بعد العصر ، ثم أقرأ عليهما : ) إن الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلاً ) [ آل عمران : 77 ] ففعلت ، فاعترفت. وكتاب أبي بكر الصديق : يحلف عند منبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأن عثمان ردت عليه اليمين على المنبر ، فاتقاها ، وقال : أخاف أن يوافق قدر بلاء فيقال بيمينه.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2516

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ،
  • عَمْرٌو
  • سُفْيَانَ،
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books