1603 - (م) - حدثنا القاسم بن الفضل، قال: ثنا يحيى بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا بحر، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن صيفي: عن أبي السائب: أنه دخل على أبي سعيد يعوده، قال: فوجدته يصلي، فجلست، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت، فنظرت فإذا الحية، فقمت لأقتلها، فأشار إلي أبو سعيد أن لا تفعل، فلما فرغ من صلاته قال: أترى هذا البيت -لبيت في الدار-؟ كان فيه ابن عم لنا #417# حديث عهد بعرس، فكان يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق بأنصاف النهار يرجع إلى أهله، فيأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((خذ سلاحك؛ فإني أخاف عليك قريظة))، فأقبل، فإذا بامرأته قائمة بين البابين، فهيأ لها الرمح -يعني من الغيرة-، فقالت: اكفف عليك رمحك حتى تدخل البيت فتنظر، فدخل البيت، فإذا هو بحية منطوية على الفراش، فانتظمها بالرمح، ثم خرج به فركز الرمح في الحجرة، فاضطربت الحية في رأس السنان واضطرب الفتى، فلم يدر أيهما أسرع موتا الفتى أم الحية؟ فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه وقلنا: يا رسول الله! ادع الله أن يحيي لنا صاحبنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استغفروا لصاحبكم))، ثم قال: ((إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا تبدى لكم منها شيء فآذنوه ثلاثة أيام، فإن تبدى لكم بعد ثلاث فاقتلوه؛ فإنما هو شيطان)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 1604
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
