1181 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي ، نا أبو محمد عبد بن حميد الكشي ، نا حسين بن علي الجعفي ، قال : سمعت حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي ، عن ابن أخي الحارث الأعور. صفحة رقم 438 عن الحارث الأعور ، قال : مررت في المسجد ، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على علي : فقلت : يا أمير المؤمنين ، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث قال : أوقد فعلوا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إني قد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ألا أنها ستكون فتنة " فقلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : " كتاب الله ، كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم ينته الجن إذ سمعته حتى قالوا : ) إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد ( من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " خذها إليك يا أعور. صفحة رقم 439 قال أبو عيسى : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإسناده مجهول ، وفي حديث الحارث مقال.
شرح السنة للبغوي · Hadith 1181
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
