Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب النكاح ) chevron_rightHadith #2310 chevron_right


2310 - وأخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد قال : حدثنيه إسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل بن علية ، وهشيم كلهم عن حميد صفحة رقم 134 عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رأى على عبد الرحمن وضرا من صفرة ، فقال مهيم ؟ قال : تزوجت امرأة من الأنصار على نواة من ذهب ، فقال " أولم ولو بشاة ". هذا حديث متفق على صحته. قوله : وضرا ، أي : لطخا من طيب له لون ، ويكون الوضر من الصفرة والحمرة والطيب ، ويقال : وضر الإناء يوضر : إذا اتسخ. وقوله : مهيم ، أي : ما أمرك وما شأنك ، وما هذا الذي أرى بك كلمة يمانية. وقد روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران ، أي : أثر لونه ، ولم ينكر عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع نهيه عليه السلام أن يتزعفر الرجل قال أبو سليمان الخطابي : يشبه أن يكون ذلك شيئا يسيرا ، فرخص له فيه لقلته ، قال الإمام : وقد رخص فيه بعضهم للمتزوج. وقوله : على وزن نواة من ذهب. قال الشافعي : هي ربع النش ، والنش : نصف الأوقية. قال أحمد : هي وزن ثلاثة دراهم وثلث ، وقال إسحاق : هي وزن خمسة دراهم من ذهب ، وهو كما قال الشافعي ، فهي اسم معروف لمقدار معلوم ، فهي كالأوقية اسم لأربعين درهما ، والنش لعشرين درهما. وذهب بعضهم إلى أنه كان تزوجها على قدر نواة من ذهب قيمتها خمسة دراهم وليس بصحيح. صفحة رقم 135 وقوله : " بارك الله لك " دليل على استحباب الدعاء للمتزوج ، وروي عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن النبي [ ] كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال : " بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير " قوله : رفأ. يريد هنأه ، ودعا له ، ومعناه : الموافقة ، ومنه رفو الثوب ، وكان من عاداتهم أن يقولوا له : بالرفاء والبنين ، وقد ورد النهي عن هذه اللفظة. وفي الحديث أمر بالوليمة ، وهي طعام الإملاك ، وظاهر الحديث يدل على وجوبها ، والأكثرون على أن ذلك سنة مستحبة ، والتقدير بالشاة لمن أطاقها ، وليس على الحتم ، فقد صح عن صفية بنت شيبة قالت : أولم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على بعض نسائه بمدين من شعير. وعن أنس أن رسول صفحة رقم 136 الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعتق صفية وتزوجها ، وجعل عتقها صداقها ، وأولم عليها بخيس وروي عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أولم على صفية بسويق وتمر.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2310

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسٍ،
  • حميد صفحة رقم
  • إسماعيل بن جعفر وإسماعيل بن علية وهشيم كلهم
  • أَبُو عُبَيْدٍ،
  • عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  • أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان
  • أبو العباس الطحان
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books