Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الحج chevron_rightHadith #1962 chevron_right


1962 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن مسلم بن الحجاج ، نا يحيى بن يحيى ، أنا حفص بن غياث ، عن هشام ، عن محمد بن سيرين عن انس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى منى ، فأتى الجمرة ، فرماها ، ثم أتى منزله بمنى ونحر ، ثم قال للحلاق : صفحة رقم 206 ( خذ ) وأشار إلى جانبه الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم جعل يعطيه الناس. وفي رواية : ناول الحالق شقه الأيمن ، فحلقه ، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري ، فأعطاه إياه ، ثم ناوله الشق الأيسر فقال : ( احلق ) فحلقه ، فأعطاه أبا طلحة ، فقال : ( اقسمه بين الناس ). هذا حديث صحيح. وروي عن ابن عمر أنه قال : للحالق : يا غلام أبلغ العظم. قال الشافعي : وهو هذا العظم الذي عند منقطع الصدغين. ووقت الحلق في الحج بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر ، فإن كان معه هدي يذبحه بعد الرمي ، ثم يحلق ، وفي العمرة يحلق بعد الفراغ من السعي بين الصفا والمروة ، فإن كان معه هدي يذبحه ، ثم يحلق. وترتيب أعماله يوم النحر : أن يرمي الجمرة ، ثم يذبح ، ثم يحلق ، ثم صفحة رقم 207 يأتي مكة ، فيطوف طواف الزيارة ، ثم إن لم يكن قد سعى بين الصفا والمروة عقيب طواف القدوم يجب عليه السعي عقيب طواف الإفاضة ، وإن كان قد سعي عقيب طواف القدوم ، فلا سعي عليه بعد طواف الإفاضة إلا أن يشاء. روي عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفاض يوم النحر ، ثم رجع ، فصلى الظهر بمنى ، وكان ابن عمر يفعل كذلك. صفحة رقم 208 وروي عن أبي الزبير ، عن عائشة وابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخر طواف الزيارة إلى الليل. وعن القاسم ، عن عائشة : أفاض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من آخر يومه حين صلى الظهر ثم رجع إلى منى ، فمكث بها ليالي أيام التشريق. قال الإمام : اتفق أهل العلم على أنه يجوز تأخير طواف الإفاضة إلى آخر أيام التشريق ، ولا شيء عليه ، يروى عن أبي حسان ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يزور البيت أيام منى. صفحة رقم 209 ولو أخره إلى ما بعد أيام التشريق ، فاختلفوا فيه ، فذهب بعضهم إلى أنه لا شيء عليه ، وهو قول مالك ، والشافعي ، وذهب بعضهم إلى أن عليه دماً. قال الإمام : وللحج تحللان ، وأسباب التحلل ثلاثة : رمي جمرة العقبة والحلق والطواف ، فإذا أتى بشيئين من هذه الثلاث ، فقد حصل التحلل الأول ، وحل له جميع محظورات الإحرام إلا النساء ، وإذا أتى بالثلاث حل له النساء ، هذا على قول من جعل الحلق نسكاً ، وعده من أسباب التحلل ، فأما من جعله من باب استباحة المحظور ، قال : إذا رمى ، فقد حصل التحلل الأول ، وحل له كل شيء إلا النساء ، وإذا رمى وطاف ، حل له النساء. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة وذبح وحلق ، حل له كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء والطيب ويروى ذلك عن عمر رضي الله عنه ، وبه قال سالم بن عبد الله ، وقال بعضهم : لا يحل له النساء والطيب والصيد ، وبه قال مالك. وذهب أكثرهم إلى أنه يحل له الطيب أيضاً إلا النساء ، لما روي عن عائشة قالت : طيبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك والحديث صحيح. صفحة رقم 210 وروي عن عائشة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إذا رمى أحدكم جمرة العقبة ، فقد حل له كل شيء إلا النساء ). وإسناده ضعيف. وأما العمرة ، فلها تحلل واحد ، فإذا طاف وسعى وحلق ، فقد حل له جميع محظورات الإحرام ، ومن لم يجعل الحلق من أسباب التحلل. قال : قد حل بعد السعي.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1962

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
  • هِشَامٍ
  • حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
  • يَحْيَى بْنُ يَحْيَى
  • مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ
  • محمد بن عيسى الجلودي
  • عبد الغافر بن محمد
  • ابن عبد القاهر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books