Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الطهارة ) chevron_rightHadith #173 chevron_right


173 - أخبرنا الشيخ الإمام رحمه الله ، نا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إنما أنا لكم مثل الوالد ، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط ، فلا يستقبل القبلة ، ولا يستدبرها لغائط ، ولا بول ، وليستنج بثلاثة أحجار " ، ونهى عن الروث والرمة ، وأن يستنجي الرجل بيمينه. هذا حديث صحيح ورواه ابن المبارك ، عن محمد بن عجلان ، وقال : " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم ". صفحة رقم 357 قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد " كلام بسط وتأنيس للمخاطبين لئلا يحتشموه ، ولا يستحيوا عن مسألته فيما يعرض لهم من أمر دينهم ، كما لا يستحيي الولد عن مسألة الوالد فيما عن وعرض له ، وفي هذا بيان وجوب طاعة الآباء ، وأن الواجب عليهم تأديب أولادهم ، وتعليمهم ما يحتاجون إليه من أمر الدين. قوله : " وليستنج " أصل الاستنجاء في اللغة : الذهاب إلى النجوة من الأرض ، لقضاء الحاجة ، والنجوة : المرتفعة منها ، كانوا يستترون بها إذا قعدوا للتخلي ، فقيل على هذا : قد استنجى الرجل ، أي : أزال النجو عن بدنه ، والنجو كناية عن الحدث ، كما كني عنه بالغائط وأصل الغائط : المطمئن من الأرض كانوا ينتابونه للحاجة ، فكنوا به عن نفس الحدث كراهية لذكره بخاص اسمه. وقيل : الاستنجاء : نزع الشيء من موضعه ، ومنه قولهم : نجوت الرطب واستنجيته : إذا جنيته ، واستنجيت الوتر : إذا خلصته من أثناء اللحم والعظم. والرمة : العظام البالية ، سميت رمة ، لأن الإبل ترمها ، أي : صفحة رقم 358 تأكلها ، قال الله تعالى : ( من يحيي العظام وهي رميم ( [ يس : 78 ] والرميم مثل الرمة. وفي الحديث من الفقه : النهي عن استقبال القبلة واستدبارها على قضاء الحاجة. واختلف أهل العلم فيه ، فذهب جماعة إلى تعميم النهي ، والتسوية بين الصحراء والبنيان ، يروى ذلك عن أبي أيوب الأنصاري ، وهو قول إبراهيم النخعي ، وسفيان الثوري ، وأبي حنيفة ، واحتج هؤلاء بما

شرح السنة للبغوي · Hadith 173

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ صَالِحٍ
  • الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ
  • ابْنِ عَجْلَانَ،
  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ
  • محمد بن أحمد العارف
  • أحمد بن عبد الله الصالحي
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • عبد العزيز بن أحمد الخلال
  • عبد الوهاب بن محمد الكسائي
  • الإمام الحسين بن مسعود
  • الشيخ الإمام

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books