Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الإيمان ) chevron_rightHadith #101 chevron_right


101 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم. ( ح ) وأخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، وأبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، أنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله ، سمع عبيد الله بن أبي رافع يحدث عن أبيه. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا ألفين أحدكم متكئا صفحة رقم 201 على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به ، أو نهيت عنه ، فيقول : لا أدري ، ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه ". هذا حديث حسن. وأبو رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اسمه أسلم كان قبطيا مات قبل علي. والأريكة : السرير ، ويقال : لا يسمى أريكة حتى يكون في حجلة ، وقال الأزهري : كل ما اتكئ عليه ، فهو أريكة ، وأراد بهذه الصفة أصحاب الترفه والدعة الذين لزموا البيوت ، وقعدوا عن طلب العلم. وفي الحديث دليل على أنه لا حاجة بالحديث إلى أن يعرض على الكتاب ، وأنه مهما ثبت عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان حجة بنفسه ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ". صفحة رقم 202 وأراد به أنه أوتي من الوحي غير المتلو ، والسنن التي لم ينطق القرآن بنصها مثل ما أوتي من المتلو ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ويعلمهم الكتاب والحكمة ( [ آل عمران : 164 ] فالكتاب : هو القرآن ، والحكمة : قيل : هي السنة. أو أوتي مثله من بيانه ، فإن بيان الكتاب إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال الله تعالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ( [ النحل : 44 ]. قال عمر بن الخطاب : إنه سيأتي أناس يأخذونكم بشبهات القرآن ، فخذوهم بالسنن ، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله. قال الزهري : لا تناظر بكتاب الله ، ولا بسنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أي : لا تجعل شيئا نظيرا لهما ، فتدعهما لقول قائل. وقال أبو عبيد : يجوز أيضا : لا تجعلهما مثلا للشيء يعرض ، كقول القائل للرجل يجيء في وقت يحتاج إليه : جئت على قدر يا موسى. 101 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا ، يرضى لكم أن تعبدوه ، ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ، صفحة رقم 203 وأن تناصحوا من ولي الله أمركم ، ويسخط لكم : قيل وقال ، وإضاعة المال ، وكثرة السؤال ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، عن أبي عوانة ، عن سهيل. قوله : " قيل وقال " يريد : قيل وقول ، جعل القال مصدرا ، يقال : قلت قولا وقيلا وقالا ، وفي قراءة عبد الله بن مسعود ) ذلك عيسى بن مريم قال الحق ( [ مريم : 34 ]. وقيل في قوله : " قيل وقال " وجهان. أحدهما : حكاية أقاويل الناس وأحاديثهم ، والبحث عنها ، فيقول : قال فلان كذا ، وقيل لفلان كذا ، وهو من باب التجسس المنهي عنه. وقيل : هو فيما يرجع إلى أمر الدين ، وذكر ما وقع فيه من الاختلاف ، يقول : قال فلان كذا ، وقال فلان كذا من غير ثبت صفحة رقم 204 ويقين لكي يقلد ما سمعه ، ولا يحتاط لموضع اختياره من تلك الأقاويل. وقوله : " وإضاعة المال " قيل : هو الإنفاق في المعاصي ، وهو السرف الذي نهى الله عنه ، ويدخل فيه الإسراف في النفقة في البناء ، ومجاوزة حد الاقتصاد فيه في الملبس والفرش ، وتمويه الأواني والسقوف بالذهب والفضة ، ويدخل فيه سوء القيام على ما يملكه من الرقيق والدواب حتى يضيع فيهلك ، وقسمة ما لا ينتفع به الشريك ، كاللؤلؤة والسيف يكسره ، والحمام الصغير ، والطاحونة الصغيرة التي تعطل منفعتها بالقسمة ، واحتمال الغبن الفاحش في البياعات ونحوها. وقيل : هو دفع مال من لم يؤنس منه الرشد إليه ، قال الحسن في قوله تعالى : ( فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ( [ النساء : 6 ] قال : صلاح في دينه ، وحفظ لماله. وقوله : " وكثرة السؤال " فإنها مسألة الناس أموالهم بالشره ، وترك الاقتصار فيه على قدر الحاجة ، وقد يكون من السؤال عن الأمور ، وكثرة البحث عنها ، كما قال الله تعالى : ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ( [ المائدة : 104 ] وقال عز وجل : ) ولا تجسسوا ( [ الحجرات : 12 ]. وقد يكون من المتشابه الذي أمر بالإيمان بظاهره في قوله سبحانه وتعالى : ( وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ( [ آل عمران : 7 ].

شرح السنة للبغوي · Hadith 101

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
  • سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ مَوْلَی عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري
  • أبو الفضل محمد بن أحمد العارف
  • أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي
  • أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم،
  • عبد العزيز بن أحمد الخلال
  • أبو الحسن عبد الوهاب ابن محمد الكسائي
  • الشيخ الحسين بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books