Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الزكاة ) chevron_rightHadith #1675 chevron_right


1675 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن يحيى ، نا يزيد بن هارون ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إنما الصدقة عن ظهر غنى ، واليد العليا خير من السفلى ، وابدأ بمن تعول ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه محمد من طريق أبي هريرة وأخرجه مسلم من رواية حكيم بن حزام. قوله : " خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى " أي : غنى يعتمده ، ويستظهر به على النوائب التي تنوبه ، كما قال في رواية أخرى عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال " إن خير الصدقة ما ترك غنى " يعني خير ما تصدقت به الفضل عن قوت عيالك وكفايتهم. قال ابن عباس في قوله عز وجل ) يسألونك ماذا ينفقون قل العفو ( أي : ما فضل من أهلك صفحة رقم 180 وقيل في قوله " خير الصدقة ما ترك غنى " أي : ما أغنيت به من أعطيت عن المسألة ، يريد إجزال العطاء والإكثار منه ، والأول أولى. قال رحمه الله : وقد روي في الرخصة في الخروج عن المال عن أبي هريرة أنه قال : يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟ قال : " جهد المقل ". وروى عمر رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نتصدق ، فجئت بنصف مالي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " ما أبقيت لأهلك ؟ " قلت : مثله ، قال : وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " ما أبقيت لأهلك " ؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله ، قلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا. صفحة رقم 181 قال رحمه الله : والاختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله ، ويستبقي لنفسه قوتا لما يخاف عليه من فتنة الفقر ، وربما يلحقه الندم على ما فعل ، فيبطل به أجره ، ويبقى كلا على الناس ، ولم ينكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي بكر خروجه من ماله أجمع ، لما علم من قوة يقينه ، وصحة توكله فلم يخف عليه الفتنة ، كما خافها على غيره. أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين ، فليس له ذلك ، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى ، إلا أن يكون معروفا بالصبر ، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة ، كفعل أبي بكر ، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين ، فأثنى الله عليهم بقوله ) ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ( [ الحشر 9 ] وهي الحاجة والفقر.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1675

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ سَلَمَۃَ
  • مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
  • يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
  • حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ،
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books