1440 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا أبو جعفر النفيلي ، نا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني رجل من أهل الشام يقال له : أبو منظور عن عمه قال : حدثني عمي ، عن عامر الرام أخي الخضر صفحة رقم 251 قال : إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا لواء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأتيته وهو في ظل شجرة قد بسط له تحتها كساء ، وهو جالس عليه ، وقد اجتمع إليه أصحابه ، فجلست إليهم ، فذكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الأسقام ، فقال : " إن المؤمن إذا أصابه السقم ، ثم عافاه الله منه ، كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة له فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا مرض ، ثم عوفي ، كان كالبعير عقله أهله ، ثم أرسلوه ، فلم يدر لم عقلوه ، ولم يدر لم أرسلوه " فقال رجل ممن حوله : يا رسول الله ما الأسقام ؟ والله ما مرضت قط ، قال : " قم عنا فلست منا ".
شرح السنة للبغوي · Hadith 1440
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
