239 - أنشدنا أحمد، أنشدنا سهل بن أحمد الدِّيْباجيّ، أنشدنا أبو علي الرُّوْذباريّ الصُّوفيّ (2) قال: ((كتب [ل/50أ] رجلٌ إلى سَمْنُونَ (3) يسأَلُه عن حاله وكيفَ كان بعدَه، وكتب إليه سمنون: أرسلتَ تسألُ عَنِّي كَيْفَ كُنْتُ وما لاَقَيْتُ بعدَكَ مِنْ هَمٍّ ومن حَزَنِ لا كُنْتُ إِنْ كُنْتُ أدري كيف كنتُ ولا لا كنتُ إن كنتُ أدري كيفَ إِنْ لم أَكُنِ (1) _________ (1) أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (9/370) من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا قال: قال بعض المتعبدين: "كنت مع ذي النون المصري بمكة ... فذكر نحوه". وأورده ابن الملقن في "طبقات الأولياء" (ص221-222) عن ذي النون. وسيأتي نحوه عن جعفر بن محمد الصادق في الرواية رقم (244) . (2) قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور، وقيل: حسن بن هارون، شيخ الصوفية، سكن مصر وصحب الجنيد، وأبا الحسين النوري، وأبا حمزة البغدادي، وابن الجلاء، حكى الجعابي أن عبدان كان يحترمه. وقال أحمد بن عطاء الروذباري: "كان خالي أبو علي يفتي بالحديث". مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وقيل: سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر طبقات الصوفية (ص354-360) ، وحلية الأولياء (10/356-357) ، وتاريخ بغداد (1/329-333) ، وصفة الصفوة (2/454-455) ، وسير أعلام النبلاء (14/535-536) ، وطبقات الأولياء (50-53) . (3) هو سمنون بن حمزة الصوفي، البصري سكن بغداد، ويقال: سمنون بن عبد الله أبو الحسن الخوّاص، ويقال: كنيته أبو القاسم، سمى نفسه سمنون الكذّاب لكتمه عسر البول بلا تضرر، مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر طبقات الصوفية (ص165-199) ، وحلية الأولياء (10/309-312) ، وتاريخ بغداد (9/234-237) ، والمنتظم (6/108) ، وسير أعلام النبلاء (13/559-560 ـ في ترجمة ابن علويه ـ) .
الطيوريات · Hadith 239
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
