230 - أخبرنا أحمد، حدثنا إسماعيل بن عمر بمكة، حدثنا نُعمان بن موسى قال: ((كنت مع ذي النون المصري جالسا (3) إذ مر رجُلانِ كلُّ واحدٍ منهُما متعلِّقٌ بصاحِبِه، فقال الواحدُ للآخر: لا أفارِقُك إلى السلطان، وكان واحدٌ منهُما من الرعِيّة والآخر من أولياءِ السلطان، فَعَدَا الذي من الرعية على الذي من أولياء السلطان فلَكَمَه فقَلَعَ ثَنِيَّتَه فأخذها في [ل/48ب] كفِّه وجازوا بذي النون في مسجده فقال الناس: ادخُلوا إلى الشيخ ذي النون، فدخلا فقال أحدُهما لذي النون: أيَّد اللهُ الشيخ، عَدَا علَيَّ فلَكَمَنِيْ وقَلَعَ ثَنِيَّتِيْ وهو ذا هِيَ، فقال ذو النون: هاتِها، فأخذها بِكَفِّه وبَلَّها بِرِيْقِهِ وردها إلى فِي الرَّجُل وتكلم عليها وقال لهما: قُوْما، ففتَّشَ الرجل فاهُ فإذا ثنيَّتَاه سواءٌ)) (1) . _________ (1) لم أجد الخبر فيما رجعت إليه من المصادر، وإسماعيل بن عمر بن الحسن المصري، ونعمان بن موسى الجيزي، لم أقف لهما على ترجمة. (2) أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (9/380) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1/224) من طريق سعيد بن عثمان الخياط عن ذي النون المصري به، ولفظ أبي نعيم: "من وثق بالمقادير استراح، ومن صحح استراح، ومن تقرب قرب، ومن صفى صفّي له، ومن توكّل وفّق، ومن تكلّف مالا يعنيه ضيّع ما يعنيه". (3) في الأصل: "جالس"، وجاء في الهامش "لعله جالسًا"، وهو الذي يقتضيه السياق والله أعلم.
الطيوريات · Hadith 230
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
