225 - أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم ابن بشار (5) ، أنشدني أبي (6) قال: أنشدنا أحمد بن عُبَيْد (1) [ل/47ب] : ضعُفْتُ عن التَّسْلِيْمِ يَومَ فِرَاقِِها وودَّعْتُها بالطَّرْفِ والعينُ تدمَعُ مُحِبًّا بِطَرفِ الْعَيْنِ قَبْلِي يُودَعُ ... وأمسكتُ عن رد السّلامِ فَمَنْ رأَى بِأَيْدِي جُنُودِ الشَّوقِ بالموتِِ تُدفَعُ ... رأيتُ سُيوفَ العَيْنِ عند فِرَاقِها عليكَ سلامُ اللهِ مني مُضَاعَفاً إلى أن تغيبَ الشمسُ من حيثُ تطلُعُ (2) _________ (1) لم أجد البيتين، وأبو سعد لم أتبين من هو. (2) تقدم البيتان في الرواية رقم (89) ، وهناك ثلاثة أبيات أخرى بعد هذين البيتين. (3) وقع في المخطوط "أخي" بدل "أبي"، والصواب ما أثبت كما تقدم في الرواية رقم (105) . (4) تقدمت الأبيات في الرواية رقم (105) . (5) ابن محمد الأنباري، النحوي اللغوي، الإمام الحافظ، ذو الفنون، ولد سنة اثنتين وسبعين ومائتين. مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء (15/274-279) . (6) هو القاسم بن بشار بن محمد الأنباري. قال الذهبي في ترجمة ابنه: "قد كان أبوه القاسم بن محمد الأنباري محدّثًا أخباريًّا، علاّمة من أئمة الأدب". ومات سنة أربع وثلاثمائة. انظر طبقات النحويين واللغويين (ص228) ، وإنباه الرواة (3/28) ، والسير (15/277-278 ـ في ترجمة ابنه ـ) .
الطيوريات · Hadith 225
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
