2002 - أنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : « إن الله يجمع الناس في صعيد واحد بأرض بيضاء ، كأنها سبيكة فضة ، لم يعص الله فيها قط ، ولم يخطأ فيها ، فأول ما يتكلم به أنه ينادي : ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب (1) ) ، ثم يكون أول ما يبدءون من الخصومات في الدنيا ، فيؤتى بالقاتل والمقتول ، فيقال له : لم قتلت ؟ فإن قال : قتلته ؛ لتكون العزة لله ، قال : فإنها لي ، فإن قال : قتلته ؛ لتكون العزة لفلان ، قال : فإنها ليست له فيبوء (2) بإثمه (3) ، فيقتله بمن كان قتل ، بالغين ما بلغوا ، ويذوق الموت عدة ما ذاقوا » __________ (1) سورة : غافر آية رقم : 16 (2) يبوء : يرجع عليه الإثم ويتحمله (3) الإثم : الذنب والوزر والمعصية
الزهد والرقائق · Hadith 2002
Sanad
2002 - أنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله
