1968 - أنا جويبر ، عن الضحاك قال : « إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتشققت بأهلها ، فيكون الملائكة على حافاتها حتى يأمرهم الرب فينزلون إلى الأرض ، فيخلطون بالأرض ومن فيها ، ثم يأمر السماء التي تليها فينزلون فيكونون صفا في جوف ذلك الصف ، ثم السماء الثالثة ، ثم الرابعة ، ثم الخامسة ، ثم السادسة ، ثم السابعة ، فينزل الملك الأعلى في بهائه وملكه ، ومجنبته اليسرى جهنم ، فيسمعون زفيرها وشهيقها ، فلا يأتون قطرا من أقطارها إلا وجدوا صفوفا قياما من الملائكة ، فذلك قوله : ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (1) ) والسلطان : العذر ، وذلك قوله : ( وجاء ربك والملك صفا صفا (2) ) ( وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها (3) ) يعني حافاتها ، يعني بأرجائها ما يشقق منها ، فبينا هم كذلك إذ سمعوا الصوت فأقبلوا إلى الحساب » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 33 (2) سورة : الفجر آية رقم : 22 (3) سورة : الحاقة آية رقم : 16
