1942 - أنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني ثعلبة بن مسلم ، عن أيوب بن بشير العجلي ، عن شفي بن ماتع الأشجعي ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسعون بين الجحيم والحميم ، يدعون بالويل والثبور (1) ، يقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟ قال : فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ، ورجل يجر أمعاءه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه قال : فيقال لصاحب التابوت (2) : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال : فيقول : إن الأبعد مات ، وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها فضلا ، أو قال : وفاء ، ثم يقال للذي يجر أمعاءه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال : فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه ، ثم لا يغسله ، ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة يستلذها ويستلذ الرفث (3) ، ثم يقال للذي يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ قال : فيقول : إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس ويمشي بالنميمة » __________ (1) الثبور : الهلاك والخسران (2) التابوت : الصندوق الذي يحفظ فيه المتاع (3) الرفث : كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ، وأصله الكلام الفاحش
الزهد والرقائق · Hadith 1942
Sanad
1942 - أنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني ثعلبة بن مسلم ، عن أيوب بن بشير العجلي ، عن شفي بن ماتع الأشجعي ،
