1933 - أنا . . . ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، يذكره عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : « إن أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ، ثم يرد عليهم : ( إنكم ماكثون (1) ) قال : فكانت والله دعوتهم . . . قال : ثم يدعون ربهم ، فيقولون : ( ربنا غلبت علينا شقوتنا (2) ) . . . ( مكرهم لتزول منه الجبال (3) ) قال : هذه الثالثة قال : ثم نادوا الرابعة : ( ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل (4) ) قال : ( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ) ، ثم سكت عنهم ما شاء الله ، ثم ناداهم : ( ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون (5) ) قال : فلما سمعوا صوته قالوا : الآن يرحمنا ، فقالوا عند ذلك : ( ربنا غلبت علينا شقوتنا ) أي الكتاب الذي كتب علينا ، ( وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) ، قال عند ذلك : ( اخسئوا فيها ولا تكلمون (6) ) فانقطع عند ذلك الدعاء والرجاء منهم ، وأقبل بعضهم على بعض ، بعضهم في وجه بعض ، فأطبقت عليهم قال : فحدثني الأزهر بن أبي الأزهر أنه ذكر له أن ذلك قوله : ( هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون (7) ) » __________ (1) سورة : الزخرف آية رقم : 77 (2) سورة : المؤمنون آية رقم : 106 (3) سورة : إبراهيم آية رقم : 46 (4) سورة : فاطر آية رقم : 37 (5) سورة : المؤمنون آية رقم : 105 (6) سورة : المؤمنون آية رقم : 108 (7) سورة : المرسلات آية رقم : 35
الزهد والرقائق · Hadith 1933
Sanad
1933 - أنا . . . ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، يذكره عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،
