1675 - أنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن الزهري قال : قال شداد بن أوس : « وتسجى بثوب » ثم بكى وبكى ، فقال له قائل : ما يبكيك يا أبا يعلى ؟ قال : « إن أخوف ما أخاف عليكم الشهوة الخفية ، والرياء (1) الظاهر ، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رءوسكم ، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رءوسكم ، إنكم لن تؤتوا إلا من قبل رءوسكم ، الذين إن أمروا بخير أطيعوا ، وإن أمروا بشر أطيعوا » وما المنافق ؟ « إنما المنافق كالجمل اختنق فمات في ربقه (2) لن يعدو شره نفسه » __________ (1) الرياء : إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا (2) الرّبْقة : في الأصل عُرْوة في حَبْل تُجعل في عُنُق البهيمة أو يَدِها تُمسِكها ، فاسْتعارها للإسلام ، يعني ما يَشدُّ به المُسلم نفْسَه من عُرَى الإسلام : أي حُدُوده وأحكامه وأومِره ونواهيه
الزهد والرقائق · Hadith 1675
Sanad
1675 - أنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن الزهري قال : قال شداد بن أوس
