Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #289 chevron_right


289 - ح نصر بن الفتح قال : ح محمد بن عيسى قال : ح الحسين بن الحسن المروزي قال : ح ابن أبي عدي قال : ح حميد ، عن أنس ، رضي الله عنه قال : لما قدم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، المدينة أتاه المهاجرون ، فقالوا : يا رسول الله ، ما رأينا قوما أبذل من كثير ، ولا أحسن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم ، لقد كفونا المؤنة ، وأشركونا في المهنأ حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ، ما دعوتم الله وأثنيتم عليهم » قال الشيخ الإمام الزاهد ، رحمه الله : في هذا الحديث دلالة على أن الفقير يدرك بقوله ونيته ما يدرك الغني بفضول ماله ، فإن الأنصار بذلوا أموالهم للفقراء المهاجرين ، وقاسموهم أموالهم وآثروهم على أنفسهم ، قال الله تعالى : والذين تبوءوا الدار (1) الآية ، فهم بذلوا أموالهم ، وقاسموهم إياها حتى خاف المهاجرون أن يفضلوهم ، ويفوتهم ما يعطى الأنصار على نفقاتهم وبذل أموالهم ، وهذا معنى قولهم : خفنا أن يذهبوا بالأجر كله ؛ لأن الأجر هو الثواب ، والله تعالى واسع غني لا تفنى خزائنه ولا ينقص أجره ، وإنما معنى ما قلنا أنهم يفضلوننا بأجور نفقاتهم ، فيكون لهم ذلك دوننا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا » أي : ليس ذلك كما تظنون ، أي لا يفضلونكم ولا يفوتكم ، فإن دعاءكم الله لهم ، وثناءكم عليهم يقوم منكم مقام نفقاتهم منهم وبذل أموالهم ، فتعطون على الدعاء والثناء من الأجر ما يعطون على النفقة والعطاء . فيه أيضا وجوب مكافأة المعطي ومجازاة المحسن ، ومعرفة الفضل للمنعم ، أعني فضل أي أفضالا ، لا فضل الشرف بالمال ، وإن كان المنفق والمعطي والمحسن لا ينبغي له أن يفضله بإحسانه ، والله أعلم بالصواب .

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 289

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسٍ،
  • حُمَيْدٍ
  • ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
  • الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى،
  • نصر بن الفتح

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books