Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #284 chevron_right


284 - - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب رحمه الله قال : ح محمد بن حاتم بن المظفر الكندي قال : ح سليمان بن داود المنقري قال : ح إسماعيل بن إبراهيم ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن مكحول ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عباءة شامية فصعد المنبر وهي يومئذ ثلاث عتبات قال : فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : « أما بعد ، من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة ، وسعيا على العيال ، وتعطفا على الجار ، لقي الله تعالى وجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مرائيا مكاثرا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : في هذا الحديث دلالة بينة أن طلب الدنيا وأخذها لا ينبغي إلا للضرورة ، ويكون تناولها كما يتناول المضطر الميتة ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرط لأخذها من وجهها شروطا ثلاثة كلها ضرورة ، وهو الاستعفاف عن المسألة ، والسعي على العيال ، والعود على الجار ، فالمضطر إلى الميتة هو الذي بلغ الجهد به غاية يخشى على نفسه التلف ، فهو بين أمرين : التلف والهلاك أو الأخذ من الميتة ، فهو يأخذ منها قدر ما يمسك رمقه على تكثره ، فإن أكلها على جهة الشهوة والاستلذاذ لم يجز ، فكذلك المستعف بين أمرين عند ضعف يحل به بخل بدينه من مسألة أوساخ الذي هو يوم القيامة قروح وخموش ، وطلب الدنيا التي هي بغيضة الله والقراءة لأهلها وهي سم قاتل ، جاء ذلك في بعض الروايات ، فهو يطلب الدنيا قدر ما يستقل به ويصون وجهه ودينه على تكثره لا للاختيار والمحبة لها واللذة بها وعلى توق من سمها وحذر من غرورها ، فكأنه يشرب السم مخافة ، وكذلك الساعي على العيال بين أمرين ، إما أن يضيع من يقوته فهو إذا خاف أن يأثم بتضييع عياله اضطر إلى الطلب لهم والقيام بحقهم قدر الكفاية لهم ، وكذلك المتعطف على الجار ، وهو من يرى لنفسه من القوة والإمكان ما عجز عنه جاره من العود على نفسه ، فيلزمه قوت جاره كما لزمه فرض عياله ، فقد اضطر إلى أن يسعى بقدر ما يعود على الجار العاجز عما قوي عليه الساعي ، فهو يسعى بفضل قوته ، ويعود على جاره بفضل ما عنده ، فمن لم يكن له عيال ولا جار يعجز عن القيام بحاله ، وكان فيه من الصبر والقناعة ما يستعفي به عن السؤال فيكون كما قال الله تعالى : يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا (1) . ثم طلب الدنيا ، لم يخل طلبه لها من إحدى الثلاث الخصال التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من طلب الدنيا لها ، لقي الله وهو عليه غضبان ؛ لأنه إذا خرج طلبه لها عن هذه الضرورات ، إما أن يكون طلبه لها للمفاخرة بها

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 284

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • مَكْحُولٌ
  • الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
  • إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
  • سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ
  • محمد بن حاتم بن المظفر الكندي
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books