Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #235 chevron_right


235 - حدثنا أحمد بن سباع الخطيب ، قال : ح محمد بن الضوء قال : ح عمرو بن عون قال : ح أبو معاوية ، عن أبي بشر ، عن طلق بن حبيب ، عن بشير بن كعب العدوي ، قال : قال أبو ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هل لك في كنز من كنوز الجنة ؟ » قلت : نعم ، قال : « لا حول ولا قوة إلا بالله » ففيه معنيان : أحدهما : أن من تبرأ من حوله وقوته فقد اتخذ كنزا في الجنة كما قال في حديث آخر : « أكثروا من غراس الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله » ، يعني قولوا ذلك على تحقيق من قلوبكم ، وصدق من نفوسكم ، أي تبرءوا من حولكم وقوتكم فيكون لكم في الجنة كنوزا ، وعلي رضي الله عنه ممن تبرأ من حوله وقوته ، فله في الجنة كنز . ومعنى آخر : أن التبري من الحول والقوة والاستظهار بالله تعالى على الأشياء من كنز في الجنة ، أي لا يكون بهذه الصفة إلا من كان له في الجنة كنز ، وعلي رضي الله عنه بهذه الصفة فله في الجنة كنز كما قال صلى الله عليه وسلم : « أوتيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « لا تراعي النظرة النظرة ، فإنما الأولى لك وليست لك الثانية » هذا إن شاء الله فيمن لا يتعمد النظر إلى ما نهي عنه ؛ لأن من كانت النظرة الأولى على قصد وتعمد إلى ما نهي عنه ، فليست هي له ، بل هي عليه ، فإن كانت هي الأولى ، فأما التي هي له وليست عليه هي التي نهى عنه من قصد منه ، فذلك معفو عنه لأنه خطأ . وقد قال الله تعالى : ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا (1) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « رفع الخطأ والنسيان عن أمتي » فالنظرة الأولى فهي نظرة خطأ معفو عنه متروك له ، لا يؤاخذ بها ، ولا يكتب عليه سيئة ، فإذا أتبعها أخرى كانت الثانية نظرة تعمد وقصد ، ومن تعمد الخطيئة ، وقصد من تعمد الخطيئة ، وقصد ارتكاب ما نهي عنه ، كتبت عليه سيئة لا يمحوها إلا بشرائطها من توبة ، أو كفارة ، أو تأديب ، ولله فيها المشيئة في العقوبة عليها والتجاوز وهو جل وعز غفور رحيم عفو حليم ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 235

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبُو ذَرٍّ
  • بُشَٔیْرُ بْنُ کَعْبٍ الْعَدَوِیُٔ
  • طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
  • أَبِي بِشْرٍ،
  • أَبُو مُعَاوِيَةَ
  • عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ،
  • محمد بن الضوء
  • أحمد بن سباع الخطيب

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books