234 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن من أهل الجنة كل أشعث (1) أغبر (2) ذي طمرين (3) ، لا يؤبه (4) به ، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم ، حوائج أحدهم تلجلج في صدره ، لو قسم نوره يوم القيامة بينهم لوسعهم » حدثناه الشيخ الإمام عبد الله بن محمد الحارثي قال : ح محمد بن عبد الله بن خالد البلخي قال : ح قتيبة بن سعيد قال : ح جعفر بن سليمان الضبعي ، عن عوف الأعرابي ، عن الحسن البصري - رحمه الله - قال : قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك . أخبر - صلى الله عليه وسلم - « أن في الجنة ملوكا وعلي من أكبرهم ملوكا ، وإنه ممن له ملك في الجنة كلها كما كان لذي القرنين ملك في الأرض كلها » ، قال الله عز وجل : وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء (5) ، أخبر أن من أهل الجنة من ينزل منها حيث يشاء ، وسائر أهل الجنة لهم درجات معلومة ومساكن معروفة . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن من أهل الجنة من له كذا ، ومن له كذا » فأخبر أن ملك علي منها وفيها ليس بملك محدد ومنته ـ ولكن ملكه في جميع الجنة يتبوأ منها حيث يشاء . وقوله : « إن لك كنزا في الجنة » : يجوز أن يكون معناه إنك متبرئ من حولك وقوتك متوكل على الله تعالى في أمورك مستظهر بالله دون حولك وقوتك ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أخبر أن كنز الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 234
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
