213 - حدثنا محمد بن نعيم بن ناعم ، ح أبو حاتم الرازي ، ح الأنصاري قال : حدثني خالد بن رباح ، عن أبي سوار ، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الحياء خير كله » ومن كان بضد هذه الصفة التي هي الحياء فإنه لا يحل عنده قدر ناظر من قديم ومحدث ، ولا يبالي أن يلحقه شين أو يوصف بذميم ، ولا يخاف من فوقه ، ولا يبالي بمن معه ، فهو خارج عن أوصاف الناس ، فإنما يفعل ما تدعوه إليه نفسه الأمارة بالسوء ، ويأتي ما يزينه في عيشه من قبيح أفعاله العدو ، فكأنه يقول : إذا لم يكن لك ناهي مروءة أو دين لم يحجزك حاجز ، ولا يمنعك مانع ، صنعت ما شئت ذممت عليه وفيه . ويجوز أن يكون معناه : إذا لم تكن بأوصاف الحياء فافعل ما شئت من عمل ، فلا قيمة لعملك ، ولا خير فيه ؛ لأن من لم يجل ربه ولم يكرم عباده فليس معه من أوصاف الإيمان شيء . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الحياء من الإيمان »
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 213
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
