Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #212 chevron_right


212 - حدثنا بكر بن مسعود ، ح أبو سليمان محمد بن منصور ، ح القعنبي ، ح شعبة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن ابن مسعود ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت » . قال الشيخ رحمه الله : رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدر هذه الكلمة ، وأجلها وعظم شأنها ، فذكر أنها من كلام الأنبياء ليس مما قالت العرب بحكمها وفصاحتها . ويجوز أن يكون قوله : « مما أدرك الناس من كلام النبوة » أي : أنها مما أوحى الله إلى الأنبياء عليهم السلام أول ما أوحى ، فلم يزل ذلك يجري في النبوات حتى أدركها العرب ، فهي على أفواهها مما أوحى الله إلى الأنبياء عليهم السلام ، يدل على ذلك رواية مفضل بن مهلهل ، عن منصور ، عن ربعي ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن مما بقي من النبوة الأولى » كأنه يقول : هي مما أوحى الله إلى الأنبياء ، وليست من اختراع الحكماء ، وكلام الفصحاء رفعا من قدرها ، وتعظيما لشأنها ؛ لأنها كلمة جامعة لخير الدنيا والآخرة ، وذلك أن الحياء فرع يتولد من إجلال قدر من يستحي منه ، وتقصير يراه في نفسه ، وإزراء بها فيستصغر نفسه وأوصافها عند شهود من يجل قدره عنده ، فينحصر فيمنعه حصره عن كثير مما يحسن من أفعاله ، فكيف بما يقبح من أحواله ؟ فالعبد بمراء من الله ، وهو أجل ناظر إليه لا يخفيه منه شيء ، ولا يخفى عليه شيء ، حقه أعظم الحقوق ، وقدره أجل الأقدار ، فهو يراه في كل أحواله ، وعلى كل أفعاله ، وهو أيضا يراه خلق الله في كثير من أحواله ممن يجل أقدارهم عنده من ملائكة كرام ، وخاص من الناس وعام ، فهو مترقب متحفظ في جميع حركاته في أكثر أوقاته من أن يرى منه خلق ذميم ، أو فعل سقيم فيحكم أفعاله خوفا أن يلحقه لوم فيما يرتكب من فعل مسيء ، أو فيما يقصر من حق ما يلزمه من فعل مرضي ، ثم يكون حافظا لخواطره ، مراغبا لهواجسه ، مراقبا لأنفاسه أن يجري في سره ، ويخطر بباله ما يسقطه من عين ناظره ، أو يمقته فيه من هو عليه قادر ، فيستقيم ظاهره ، ويصفو باطنه ، فهذه صفة من وصفه الحياء . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الحياء خير كله »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 212

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
  • مَنْصُورٌ،
  • شُعْبَةُ
  • الْقَعْنَبِيُّ
  • أبو سليمان محمد بن منصور
  • بكر بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books