وروينا عن أبي بكر الصديق مرفوعا : « لم يصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة » ، وروينا عن أبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وأنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يذنب ثم يستغفر منه ويتوب ، ثم يعود ثم يتوب . معنى هذا في مغفرة الله إياه . وقد وردت آثار وأخبار كثيرة في سعة رحمة الله عز وجل في شدة عذابه ، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد » . قال الشيخ أحمد رحمه الله : فينبغي للعبد المذنب أن يعجل التوبة ، ولا يتكل على ما ورد من الآيات والأخبار في آيات الرحمة والشفاعة ، فإنه إن كان من المحرومين لم ينفعه كثرتها للغير ، ولا ييأس فالإياس من رحمة الله وشفاعة الشافعين من الكبائر ، وليكن خائفا راجيا يرجو رحمته ، ويخاف عذابه
الآداب للبيهقي · Hadith 1031
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
