335 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ من أصله ، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ بهمدان ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ، حدثنا عيسى بن مينا ، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض ، عن أبي سعيد الخدري قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، فصلى ثم انصرف يعني : فوعظ الناس ثم انصرف فمر على النساء ، فقال : « يا معشر النساء تصدقن ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار » ، فقلن : لم ذاك يا رسول الله ؟ قال : « تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير (1) ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب (2) الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء » ، فقلن له : وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله ؟ قال : « أليس أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ » ، قلن : بلى قال : « فذلك من نقصان عقلكن ، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ » قلن : نعم قال : « فذلك من نقصان دينها » ثم انصرف ، فلما كان إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن ، فقيل : يا رسول الله ، هذه زينب تستأذن عليك ، فقال : « أي الزيانب ؟ » قيل له : امرأة عبد الله بن مسعود قال : « نعم ، ائذنوا لها ، » فأذن لها ، فقالت : يا نبي الله ، أمرتنا اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت عليهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت عليهم » . قال الشيخ رحمه الله : وهذا في الولد وارد في صدقة التطوع ، والله أعلم
الآداب للبيهقي · Hadith 417
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
