Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #201 chevron_right


201 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن الأزهر الأشعري قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ببغداد ، ح أمية بن بسطام ، ح يزيد بن زريع ، ح روح بن القاسم ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة ، فمر على جبل يقال له : جمدان قال : « سيروا سبق المفردون » ، قالوا : يا رسول الله ، ما المفردون ؟ قال : « الذاكرون الله كثيرا والذاكرات » فأخبر صلى الله عليه وسلم الذاكر هو المفرد الذي ليس معه غيره ، فذاكر الله على الحقيقة من لا يذكر مع الله غير الله ، وحوائجه غير الله . قال أبو سعيد الخزاز : بينا أنا عشية عرفة ، قطعني قرب الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نازعتني نفسي بأن أسأل ، فسمعت هاتفا يقول : أبعد وجود الله تسأل الله غير الله . فمن شغل عنها بشهود الله أعطاه الله عند ذلك في الدنيا حق معرفته ، وصرفه عمن سواه ، وأدناه منه ، فكان جليسه ، فقد قال الله عز وجل : « أنا جليس من ذكرني » ، ورفع الحجب بينه وبينه ، فكان كأنه يراه ، وأعطاه في الآخرة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، وأحله في مقعد صدق عند مليك مقتدر يقبل عليه بوجه ناضر ، وينظر إليه ببصره ناظر يسلم عليه ، فلولا رب رحيم ، ويجيبه إليه بر كريم . ويجوز أن يكون معنى قوله : « من شغله ذكري » أي : من شغله ذكر الله له ، معناه من شغله شهوده ذكر الله له قبل إيجاده إياه ، وخلقه له ، فجعله من الموحدين له ، المؤمنين به ، المثنين عليه ، نقله من صلب إلى رحم ، حتى أخرجه من أمة هي خير أمة أخرجت للناس ، فيمن يأتيها أنبيائه ورسله ، ثم ألهمه ذكره ، وعلمه الثناء عليه ، وألزمه كلمة التقوى ، وجعله من أولي النهى ، فكان مذكوره بالاختباء حين لم يكن شيئا مذكورا ، فقام له بحوائجه قبل حاجته إليها ، فأعطاه مصالحه قبل هدايته لها ، وأعطاه قبل سؤاله أجزل العطايا ، ووهب له أنفس الرغائب وأحسن الهدايا ، وتكفل له ما يصلحه للدين والدنيا ، فمن عرف ذلك من ربه به وسيده إليه استغرق في بحر مننه ، فشغله عن سؤال معرفة منه بعلمه بحاله ، فتوكل عليه ، وفوض أمره إليه ثقة به ومعرفة بنظره له ، فيعطيه الله أفضل ما يعطي السائلين ، ويختار له في حين وجوده ما هو أصلح له ، كما اختار له في عدم ما هو أرفع له وأزين به ، فهو يعطيه على قدر الربوبية عز وجل ، والسائلون يسألون على قدر العبودية ، وهمم العبد لا يجاوز قدره ، وما عند الله خير وأبقى ، والله جواد كريم . والذاكرون على طبقات ثلاث : فذاكر بلسانه تسبيحا وتحميدا وتكبيرا وتمجيدا ، يدعوه بأسمائه الحسنى ، ويثني عليه بصفاته العلى ، انشرح صدره بنوره ، واطمأن قلبه بذكره ، وشهد مذكوره بسره ، فذكره له أنيس ، وهو لربه جليس ، تلذذ بذكره والثناء عليه ، فيستغني عن سؤاله ، والطلب إليه . قال الله تعالى ولذكر الله أكبر (1) يجوز أن يكون معناه : ذكر الله أكبر قدرا في القلب الذاكر من أن يرجع منه إلى حظوظ نفسه وسؤال حاجاته ، فيعطيه الله أفضل ما يعطي السائلين إلى ما وعد لهم ، إذ السائلون يسألون محدثا مخلوقا ، والله عز وجل وعد الذاكرين له ما ليس بمخلوق ولا محدث ، وهو ذكره ، لأن ذكره صفة ، والله عز وجل بصفاته قديم ، ويباهي بهم ملائكته ، ويرفع أقدارهم بين خليقته ، وينوه بأسمائهم في ملكوته ، وذاكر بقلبه معظم لربه مشاهد به ، لم يذكره عن نسيان حين يجري بذكره اللسان ، فكان كما قال : ذكرنا وما كنا لننسى فنذكر . ولكن شيم العرب يبدو فيهن أسكنته هيبته ، وأخرسته خشيته ، أجل الحق أن يذكره بلسانه ، ولم يغب عن ذكره لحظة بجنانه ، يرى ذكره له من حيث هو غفلة وثناءه عليه بصفة نفسه زلة ، قال الله تعالى ولذكر الله أكبر ، قال بعض الكبراء : ذكر الله أكبر من أن يجري به الإنس على ما يستحقه ، أو تبلغه الأوهام على ما يليق به ، أو تحويه العقول على قدر قدره . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » ، فهؤلاء أخفوا ذكره عن الأخبار والرسوم ، فأخفى ثوابهم عن المعارف والفهوم فقال فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين (2) . قال النبي صلى الله عليه وسلم رواية عن الله تعالى : « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » وقال النبي صلى الله عليه وسلم رواية أيضا : « من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي » غاروا على أذكاره ، فغار على أوصافهم ، فهم خباياه في غيبه ، وأسراره في خلقه ، وآخر شاهد ذكر ربه له حيث لا رسوم ولا فهوم ولا علم ولا معلوم ، كانوا موجودين له علما إذ كانوا معدومين رسما ، فكانوا مذكورين ، ولا ذكر لهم ، ومعلومين ولا علم لهم ، ومرادين ولا إرادة لهم ، ومطلوبين ولا طلب لهم ، ومختارين ولا اختيار لهم ، لما شاهدوا هذه الأحوال سقطوا عن الطلب والسؤال ، فكانوا في حين وجودهم كما كانوا في عدمهم ، تسليما لأمره وتركا للاعتراض عليه . فالطبقة الأولى متذكرون ، والثانية ذاكرون ، والثالثة مذكورون ، والله من ورائهم محيط

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 201

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
  • رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ
  • يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
  • أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ
  • جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ
  • أبو عبد الله محمد بن محمد بن الأزهر الأشعري

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books