Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #187 chevron_right


187 - حدثنا حاتم ، ح يحيى ، ح الخياط ، ح حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء طويل فيه : « وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وغسل الخطايا وتمحيصها وكفارتها » ويكون ذلك بالمحن والبلايا في الدنيا ، ويكون بالشدائد والأهوال في الآخرة ، وقد يكون بالنار ، ويكون بالعفو والتجاوز ، فكأنه قال : كفر خطاياي بالعفو والتجاوز ، فعبر عن ذلك بالثلج والبرد ، وهو كقوله : أو من برد عفوك ، فعبر عن العفو بالثلج والبرد ، والبرد هو الروح والمحبوب ، وتكفير الخطايا بالعفو روح وراحة ومحبوب ، كما قال صلى الله عليه وسلم : « أعوذ بك من فتنة النار » فكل واحدة من الكلمتين تؤيد صاحبتها . والتأويل الذي ذهبنا إليه فيها فيكون قوله : « أعوذ بك من فتنة النار » أنه استعاذ من أن تكون الكفارة بها ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد » أنه أراد تكفيرها بالعفو والفضل والتجاوز من غير ألم وشدة من حرازة محن المكان في الدنيا ، ووهج النار في العقبى . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ونق قلبي من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس » الثوب الأبيض يظهر فيه أثر الدنس ، وإذا كان الثوب مصبوغا بلون آخر دون البياض فلا يكاد يظهر فيه الأثر ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « نق قلبي من الخطايا » أي : أذهب أثرها ومرادها وشهواتها عن قلبي بعد تكفيرها ، فلا يبقى لها قي قلبي أثر من لذة تلك الخطايا ، وشهواتها ، وإن كانت الخطايا مكفورة بالعفو والتجاوز ، فإنها إذا ذهبت شهوة المعصية ، ولذته من القلب ، كأن قمنا لا يعود إليها ، فيقول : أذهب لذة الذنوب وشهوة الخطايا المكفورة من قلبي ، كما أذهبت آثار الدنس من الثوب الأبيض إذا غسل ، فلا أعود إليها آخر الأبد . وفيه دليل على أن ما يتولد من أفعال العباد فعل الله تعالى ؛ لأن الفعل للثبوت أفعالنا ، وذهاب الدنس الذي يتولد من الغسل نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى بقوله : « كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب » يؤيد هذا التأويل أي : كما لا يلتقي المشرق والمغرب ولا يجتمعان ، كذلك لا أجتمع مع خطاياي ، ولا يكون لي معها التقاء بمعنى العود إليها أبدا . وقوله صلى الله عليه وسلم : « اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم » الكسل : فتور في الإنسان عن الواجبات ، فإن الفتور إذا كان في الفضول وما لا ينبغي فليس بكسل ، بل هو عصمة ، وإذا كان في الواجبات فهو كسل ، وهو الثقل ، والفتور عن القيام بالواجب ، وهو الخذلان ، قال الله عز وجل ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم (1) ، وعاتب الله المؤمنين في التثاقل عن الواجب ، والفتور فيه ، فقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض (2) الآية . والهرم : فتور من ضعف يحل بالإنسان ، فلا يكون به نهوض ، ففتور الهرم فتور عجز ، وفتور الكسل فتور تثبيط وتأخير ، فاستعاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتور في أداء الحقوق ، والقيام بواجب الحق من الوجهين جميعا ، من جهة عجز ضرورة وحرمان منها مع الإمكان . والمأثم : تضييع حقوق الله ، والمغرم : تضييع حقوق العباد ، فاستعاذ صلى الله عليه وسلم من تضييع حق الله وحق عباده ، ويجوز أن يكون المأثم إتيان المناهي ، والمغرم ترك الأوامر ؛ فإن الغرامة إنما يلزم العبد في تضييع ما استرعي ، فكأنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من أن يكون مرتكبا لنواهيه مضيعا لأمره ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 187

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَمَّارٍ
  • أَبِيهِ
  • عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
  • حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
  • الخياط
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books