Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #183 chevron_right


183 - وحدثنا محمد بن محمد بن علي ، ح نصر ، ح عمار ، ح سلمة ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن الحارث بن الفضيل الأنصاري ، عن محمود بن سيد الأنصار ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الشهداء على بارق نهر بباب الجنة ، ويظهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا » فأخبر أنهم أحياء يرزقون ، فإذا كانت الشهداء أحياء ، فالأنبياء أولى وأحق . وتأويل من قال : إن هذا في القيامة ، وإنه خبر عن المستقبل ، وإن كان جاء على لفظ الماضي ، كما قال الله تعالى إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس (1) ، معناه يقول الله ، فليس يصح هذا التأويل ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما تحب يا عبد الله أن أفعل بك ؟ قال : أحب أن تردني إلى الدنيا ، فأقاتل فيك » ، ويوم القيامة لا دنيا ، وقد بادت الدنيا قبل ذلك ، وزال الإخبار والابتلاء والأمر والنهي والقتال والجهاد ، فكيف يجوز أن يقول : ردني إلى الدنيا ، فأقاتل فيك ، وهو يعلم أنها قد ذهبت ، وأن القتال قد رفع ، فصح أن هذا إنما كان والدنيا باقية ، والقتال واجب ، والجهاد قائم ، فإذا جاء حياة الشهداء بالكتاب والسنة ، جاز حياة الأنبياء والرسل عليهم السلام ، والحي يذكر الله ، ويثني عليه ويدعوه . ويجوز أن يكون قوله : « يصلي » على حقيقة الصلاة التي هي القيام والركوع والسجود ؛ لأنه بعد في الدنيا ، والدنيا دار تعبد ؛ لأن السماوات والأرض من الدنيا ، وإنما ترتفع العبادات في الجنة التي هي دار الثواب ، وفي الآخرة التي لا زوال لها ، ولا انتقال لأهلها . ألا ترى أن السماوات مكان العبادات للملائكة ، فيجوز أن يكون موسى مر به عليهما الصلاة والسلام وهو حي قائم يصلي على الحقيقة في قبره ، وقد فسح له قبره ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما هي روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار » ، فكان قبر موسى روضة من رياض الجنة ، وهو قائم يصلي فيها ، وإن كان القبر في الأرض عند الكثيب الأحمر ، كما أن ما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره روضة من رياض الجنة ، وإن كان في المدينة فإن قيل : قد جاء في حديث المعراج أنه رأى موسى في بعض السماوات ، وسلم عليه ، والحديث مشهور ؟ قيل : يجوز أن يكون رآه حين مر به يصلي في قبره ، ثم رفع قبله إلى السماء السادسة فرآه فيها ، وراجعه في أمر الصلاة حين فرضت عليه خمسون صلاة ، فما زال موسى يراجعه فيها حتى جعلت خمس صلوات ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة في أول الليل عند أهله فرفع إلى السماء ، أو إلى سدرة المنتهى ، ورد قبل الصبح إلى بيته ، فكذلك موسى كان في الأرض يصلي في قبره حين مر به ، ثم رفع إلى السماء السادسة ، فراجعه فيها ويجوز أن يكون موسى عليه السلام لم يمت على الحقيقة ، بل يكون صعقة كصعقته في الطور ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : « أنا أول من تنشق عنه الأرض ، فإذا أنا بموسى عند ساق العرش ، فلا أدري أفاق قبلي ، أو جوزني بصعقته في الطور ، أو ممن استثنى الله » . هذا معنى الحديث . والله أعلم بلفظه . فيجوز أن يكون لم يمت موسى عليه السلام ، وأخبر بجوازه من وجهين : أحدهما : أنه جوزني بصعقته في الطور ، فيكون قد دخل في جملة قوله تعالى كل نفس ذائقة الموت (2) ، وقد ذاقها . والآخر : من جهة استثناء الله بقوله فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله (3) ، فيجوز أن يكون موسى عليه السلام ممن يشاء أن لا يصعق ، والله أعلم فيكون معنى صلاته في قبره إذا حمل على الصلاة التي هي القيام والركوع والسجود في قبره وهو في الدنيا على أنه لم يمت ، وجوزي بالصعقة ، فإن حمل على الموت ويفيق في الآخرة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فهو إذا ليس في الدنيا حكما ، وإن كان فيها نكوسا من جهة أنه صلى الله عليه وسلم في قبره ، وقبره في الدنيا ، كما أن أهل القبور في الدنيا من جهة كونهم بأجسادهم فيما بيننا ، وهم في الآخرة حكما ، على معنى أنه قد ارتفعت عنهم أحكام أهل الدنيا ، وظهرت لهم الآخرة وأحكامها ، والله تعالى أعلم . فيكون صلاته ثناء ودعاء وذكرا دون الركوع والسجود التي هي العبادة ؛ لأنه إن مات فقد صار في حكم الآخرة ، وليست الآخرة بدار عبادة ، ولكنها دار الثواب والعقاب ، وهي دار الذكر والثناء والدعاء . قال الله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام (4) الآية . وقال الله عز وجل الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن (5) الآية ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 183

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • محمود بن سيد الأنصار
  • الحارث بن الفضيل الأنصاري
  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • سلمة
  • عَمَّارٍ
  • نَصْرٌ:
  • محمد بن محمد بن علي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books