Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #178 chevron_right


178 - كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، أنه خرج في سفر ، فإذا الجماعة على ظهر الطريق ، فقال ابن عمر : ما هذا ؟ قالوا : أسد قطع الطريق على الناس ، فنزل ابن عمر فمشى حتى أخذ بأذنه ، ثم نفاه ، ثم قال : ما كذب عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لو أن ابن آدم لم يخف غير الله ما سلط الله عليه غيره ، وإنما وكل ابن آدم لما رجا ابن آدم ، ولو أن ابن آدم لم يرج غير الله لم يكله (1) الله إلى غيره » حدثناه عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي رحمه الله ، حدثنا محمد بن صالح أبو بكر البلخي ، ح عمرو بن عثمان ، ح بقية ، حدثنا ابن حزيم ، حدثني ابن أبي وهب القريشي ، عن عبد الله بن عمر ، أنه خرج في سفر ، الحديث فدل هذا الحديث أنه لما أمن الأسد ثقة بالله ، فأخذ بأذنه أمنه الأسد فلم يهرب منه ، وسهل إنكاره غيبة عنها لخوف الله تعالى ، غابت الأشياء عنه . وسئل بعض الكبار من الخائف ؟ فقال : الذي تخافه المخلوقات ، وهو الذي غلب عليه خوف الله ، فصار خوفا كله ، فيخافه كل شيء ، كما روي في الحديث : « إن النار تقول يوم القيامة : جز يا مؤمن ، فقد أطفأ نورك لهبي » . أنشد بعض الكبار : يحترق بالنار من يحس بها فمن هو النار كيف يحترق فكان عمر رضي الله عنه بصفة من يخافه المخلوقات لغلبة خوف الله عليه ، والنبي صلى الله عليه وسلم بصفة من أمنته المخاوف غيبة عنها بشهود مولاه . فإن قيل : فقد قال الله تعالى في قصة آدم عليه السلام وحواء فوسوس لهما الشيطان (2) الآية ، وقال تعالى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى (3) ، فقد نال الشيطان من آدم بوسوسته له ، فأخرجه من الجنة ؟ قيل : إن آدم عليه السلام لم يلتفت إلى وسوسة إبليس ، ولم يأكل من الشجرة بوسوسته إليه ، وإنما أكل منها ؛ لأنه نهي عن عين تلك الشجرة لا عن جنسها ، فأكل من غير تلك العين ، فأخطأ في تأويله ، وأخرج إلى الأرض ؛ لأنه خلق خليفة لها ، قال الله تعالى إني جاعل في الأرض خليفة (4) ، ولكن لما وافق أكله تزيين إبليس له ، ووسوسته إياه نسب إخراجهما من الجنة إليه ، فقال فأخرجهما مما كانا فيه (5) ولم يقصد إبليس إخراجه منها ، وإنما قصد إسقاطه من رتبته ، وإبعاده كما بعد هو ، فلم يبلغ مقصده ، ولا أدرك مراده ، بل ازداد سخنة عين ، وغيظ نفس ، وخيبة ظن ، قال الله اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (6) فصار آدم عليه السلام خليفة لله في أرضه بعد أن كان جارا له في داره ، فكم بين الخليفة والجار . والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 178

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • كما جاء في حديث ابن عمر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books